التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | البحتري |
| قسم: | التحفيز والحماس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صادر للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953130552 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 816 |
| ترتيب الشهرة: | 126,568 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحماسة للبحتري والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي.
يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشهر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري : أي الثلاثة أشعر؟ فقال : المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
ولد في منبج إلى الشمال الشرقي من حلب في سوريا. ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره. انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمام، الذي وجهه وأرشده إلى ما يجب أن يتبعه في شعره. كان شاعراً في بلاط الخلفاء : المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز بن المتوكل، كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش. بقي على صلة وثيقة بمنبج وظل يزورها حتى وفاته. خلف ديواناً ضخماً، أكثر ما فيه في المديح وأقله في الرثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والوصف والغزل. كان مصوراً بارعاً، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها إيوان كسرى والربيع. حكى عنه: القاضي المحاملي، والصولي، وأبو الميمون راشد، وعبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. وعاش سبع وسبعين سنة. ونظمه في أعلى الذروة.
وقد اجتمع بأبي تمام الطائي، وأراه شعره، فأعجب به، وقال: أنت أمير الشعر بعدي. قال: فسررت بقوله. وقال المبرد: أنشدنا شاعر دهره، ونسيج وحده، أبو عبادة البحتري. وقيل: كان في صباه يمدح أصحاب البصل والبقل. وقيل: أنشد أبا تمام قصيدة له، فقال: نعيت إلي نفسي
ومعنى كلمة البحتري في اللغة العربية : قصير القامة.
حياته
ولد البحتري ب منبج من أعمال حلب في سوريا سنة (821م/205 هـ)، ونشأ في قومه الطائيين فتغلبت عليه فصاحتهم، تتلمذ لأبي تمام وأخذ عنه طريقته في المديح ثم أقام في حلب وتعلم هناك ملكة البلاغة والشعر وأحب هناك (علوة) المغنية الحلبية التي ذكرها كثيرا في قصائده. ثم تنقل بين البلاد السورية وغيرها، وهو ميدان للقلق والاضطراب، والخلافة ضعيفة لاستيلاء الأتراك على زمام الأمور. فتردد الشاعر في بغداد على دور عليتها. واتصل بالمتوكل فحظي لديه وأصبح عنده شاعر القصر ينشد الأشعار فتغدق عليه الأموال الوافرة.
ولما قتل المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان لبث الشاعر يتقلب مع كل ذي سلطان مستجدياً، حتى عاد سريعا إلى منبج يقضي فيها أيامه الأخيرة فأدركته المنية سنة (897م/284هـ) ودفن في مدينة الباب.
آثاره
للبحتري ديوان شعر كبير طبع مراراً في القسطنطينية ودمشق ومصر وبيروت. وقد شرح أبو العلاء المعري قديماً هذا الديوان وسماه عبث الوليد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعد (كتاب الحماسة) لمؤلفه "أبي عباده الوليد بن عبيد البحتري" من كتب الإختيارات المهمة التي وصلت إلينا، وزاد من أهميته الذوق الشعري الرفيع، والإختيار الحسن الذي كان يتمتع به البحتري، فلقد جمع فيه أحسن ما وقع إليه من شعر العرب قراءة وسماعاً.
يضم كتاب الحماسة أبواباً مختلفة زادت على عدد أبواب حماسة أستاذه أبي تمام فحماسة ابي تمام عدد أبوابها عشرة ابواب، بينما حماسة البحتري عدد أبوابها مائة وأربعة وسبعون باباً.
وهذا الكتاب إختاره البحتري من أسعار العرب "للفتح بن خاقان" معارضة لكتاب الحماسة الذي ألفه ابو تمام حبيب بن أوس الطائي برواية أبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن أبي خالد الأصول عن أبيه عن البحتري وهو عبارة عن نسخة مخطوطة فريدة إعتمد عليها الدكتوي "محمد نبيل طريفي" في التحقيق وهي موجودة في مكتبة كلية ليدن في هولنده، وتقع في (400) ورقة، كتب في كل مرقة 15 سطراً، وتضم هذه المخطوطة (1463) قطعة شعرية وليس في النسخة إسم الناسخ، ولا تاريخ النسخ، لكن المحقق يقدر أنها كتبت في القرن العاشر الهجري أو قبل ذلك بكثير، وإقتصر عملف في تحقيق وشرح هذا الكتاب على: نسخ الكتاب كله من الأصل المخطوط، وتصحيح ما وقع فيه من الغلط والتصحيف، وتخريج الأشعار الواردة في الكتاب، مع شرح المعاني بالعودة إلى معاجم اللغة، ودواوين الشعراء المصنوعة. ومن ثم التعريف بالشعراء والأعلام الواردة أسماؤهم في الكتاب وأخيراً وضع الفهارس الفنية للكتاب.
هذا، وقد جعل محقق الكتاب (ديوان الحماسة) الجزء الأول منه في تسعة وثمانون باباً وسبعمائة وخمسة وسبعون مقطوعة شعرية، توزعت على بحور الشعر العربي الموزون والمقفى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".