له (18) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (2,266)
الدكتور علي محمد شلق (لبنان).
ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان.
تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950.
عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983.
مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأن الدكتور علي محمد شلق (لبنان).
ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان.
تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950.
عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983.
مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأنشأ بعد تقاعده (صالون علي شلق الشعري).
دواوينه الشعرية: تلفت اليمام 1960- الحرب ياعرب 1961- طعم الزمان 1984- ملحمة هنيبال 1941 - ملحمة محمد 1957.
أعماله الإبداعية الأخرى: وادي النمل (مسرحية) 1948- ذات الشعر الأحمر (قصص) 1958- هارب من باريس (قصص وتأملات) 1965- ثورة القبور (مسرحية) 1983- ثورة القبور (قصة) 1984- إلى جانب عدد من المسرحيات كتبها للتلفزيون اللبناني مثل جابر بن حيان, وأبوبكر الرازي, وجميل بثينة.
مؤلفاته: تتجاوز التسعين كتاباً منها: ابن الرومي في الصورة والوجود - أبونواس بين التخطي والالتزام - المتنبي - نقاط التطور في الأدب العربي - جميل بثينة.
نال عددا من الميداليات والأوسمة والجوائز
عنوانه: كفريا - الكورة - لبنان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".