تشير الأدلّة العلميّة إلى أنَّ تناول أو استخدام العسل خارجياً؛ يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:
- المساهمة في علاج التهاب الحلق: حيث يُستخدَم العسل عادةً لتخفيف التهاب الحلق، وقتل البكتيريا المُسبّبة للعدوى، كما أنّه يُسكّن الألم بشكلٍ مؤقّت، ومن جهةٍ أخرى فإنَّ هذا الغذاء يمتاز بامتلاكه خصائص قويّة مضادّة للبكتيريا، كما أنَّه مفيد لتخفيف السعال لدى الأطفال، والمساعدة على تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد.
- تخفيف الإسهال: حيث أشارت الأبحاث إلى أنَّ العسل يقلّل من حدّة ومدّة الإصابة بالإسهال، كما يُعزّز من زيادة الكميات المُتناولة من الماء، والبوتاسيوم، وتبيّن في دراسة أخرى أنَّ هذا الغذاء يحدّ من عمل مُسبّبات المرض التي تسبّب الإصابة بالإسهال.
- المساهمة في مُكافحة الالتهابات: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ العسل قادرٌ على قتل البكتيريا الموجودة في بروتين دفنسين-1 (بالإنجليزيّة: Defensin-1)، كما وجدت دراسة أخرى أنَّ عسل المانوكا قد يساعد على الوقاية من بقاء البكتيريا المِطَثِّيَّةُ العَسيرَة (بالإنجليزيّة: Clostridium difficile) داخل الجسم، حيث يسبّب هذا النوع من البكتيريا الإصابة بالمرض، والإسهال الشديد، وبالإضافةِ إلى ذلك فقد أظهرت دراسات أخرى أنَّ هذا العسل قد يكون علاجاً فعّالاً لعدوى المُكوّرات الذهبيّة المُقاومة للميثيسيلين (بالإنجليزيّة: MRSA)، كما أنَّه قد يساعد على مكافحة البكتيريا المُقاوِمة للمضادات الحيويّة؛ مثل: ميورة حالّة لليوريا (بالإنجليزيّة: Ureaplasma urealyticum)، وغيرها.
- تقليل خطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي: حيث تنتج هذه الحالة بسبب رجوع حمض المعدة بشكلٍ غير طبيعيّ إلى المريء، وفي بعض الحالات يرجع هذا الحمض إلى الرئتين، ممّا يسبّب ظهور عدّة أعراض؛ مثل: حرقة المعدة، والارتجاع الحمضي (بالإنجليزيّة: Acid regurgitation)، والالتهابات، وقد أوضحت إحدى الدراسات أنّ تناول العسل يساعد على علاج الارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal reflux disease) من خلال تغليف بطانة المعدة والمريء، وبالتالي الوقاية من الإصابة بارتداد الأحماض والطعام إلى الأعلى، كما يمكن أن يُحفّز أنسجة العضلة العاصرة (بالإنجليزيّة: Sphincter) للمساهمة في إعادة نموّ هذه البطانة، وتقليل خطر الإصابة بهذا الاضطراب.
- علاج الجروح: حيث يُعتبر العسل مطهّراً طبيعيّاً، ومثبّطاً لنمو البكتيريا، ممّا يساعد على الحفاظ على نظافة الجرح، وتقليل خطر إصابته بالعدوى، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّه يمكن استخدام هذا الغذاء كعلاجٍ فعّال للحروق؛ حيثُ إنَّه يقلّل من الانتفاخ، والألم، ويُعزز من شفائها، كما استخدم العسل كمادة معقمة وبخاصة عسل المانوكا (بالإنجليزية: Manuka honey) من قِبل المرضى الذين يعانون من الحروق ومن عدوى مقاومة البكتيريا، وقد وجدت دراسةٌ أنَّ الخصائص المضادّة للميكروبات في هذا النوع من العسل تعود لاحتوائه على مكوناتٍ نَشِطةٍ كمادة Methylglyoxal.
المصدر: mawdoo3.com