تُشير الأدلة العلميّة الحديثة إلى أنّ تناول عسل النحل يُقدّم العديد من الفوائد لصحّة الإنسان، وفيما يلي أهم هذه الفوائد:
- تقليل ضغط الدم: الذي يُعدّ من عوامل الخطر المؤدّية للإصابة بأمراض القلب، وذلك لاحتواء العسل على عددٍ من مُضادّات الأكسدة التي قد تلعب دوراً في تقليل الضغط.
- تعزيز مستويات الكوليسترول في الجسم: حيث أشارت عدّة دراساتٍ إلى أنّ تناول العسل يُقلّل من مستويات الكوليسترول الضارّ، ويزيد من مستويات الكوليسترول الجيّد.
- خفض مستويات الدهون الثُلاثيّة في الجسم: إذ أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول العسل بشكلٍ منتظمٍ يُساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثيّة، وبشكل خاصّ إذا تمّ استخدامه كبديلٍ للسكّر.
- المُساعدة على توسيع الشرايين: ممّا يزيد تدفّق الدم إلى القلب، وذلك يُساهم في تقليل خطر الإصابة بالجلطات الدمويّة التي قد ينتج عنها نوباتٌ قلبيّةٌ، وسكتاتٌ دماغيّةٌ.
- علاج السُعال: وذلك عند الأطفال المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، إذ يُمكن أن يكون العسل فعّالاً أكثر من الأدوية المستخدمة لهذه الحالة، وذلك يُساهم أيضاً في تحسين النّوم لدى هؤلاء الأطفال.
- المُساهمة في علاج الإسهال: حيث وضّحت الدّراسات أنّ العسل يُقلّل من مدّة الإصابة بالإسهال، ويُقلّل من حدّته، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُساهم في زيادة كميات الماء والبوتاسيوم المُتناولة.
- تقليل خطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي: (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal reflux disease)، الذي يصاحبه العديد من الأعراض مثل حرقة فم المعدة، وارتداد الأحماض، والالتهابات، وقد أظهرت الأبحاث أنّ تناول العسل يُبطن المريء والمعدة مما يُقلّل ارتداد الأحماض والطعام غير المهضوم للأعلى.
- تقليل خطر الإصابة بالالتهابات: حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّ لعسل المانوكا إمكانية المساعدة على منع استقرار بكتيريا كلوستريديوم ديفيسيل (بالإنجليزيّة: Clostridioides difficile) في الجسم، والتي تُسبّب المرض، والإسهال الشديد، كما تبيّن أنّ هذا النوع من العسل قد يُعالج عدوى العنقوديات الذهبية المقاومة للمثيسلين (بالإنجليزية: MRSA).
المصدر: mawdoo3.com