اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عثر على أسنان وفيرة للداينونيكس مع أحفورات أخرى للأورينثوبودا تينونتوصور في طبقات كلوفيرلي. كما وجدت حفريتان للداينونيكس مع عظظام متحجرة للتينونتوصور. في الحفرية الأولى وهي تسمى "حفرية ييل " في مونتانا (طبقات كلوفيرلي) عثر على أسنان كثيرة وخمسة هياكل لداينونيكس وذيل لتينونتوصور. ويستنبط من هذا التجمع الكبير للداينونيكس مع جثة لتينونتوصور في حفرية واحدة تشير إلى أنهم كانوا يأكلون لحمه وربما كانوا يصطادونه. ويعتقد الباحثان أوستروم و"ماكسويل " أن الدانونيكس كان يعيش في مجموعات ويقوم بالصيد جماعيا وأن النينونتوصور وهو آكل للأعشاب والنبات كان من أهم الحيوانات التي كانوا يقومون بصيدها.
كما يعتقد "كاربنتر" عام 1998 أن استنتاج حفرية ييل مشكوك فيها بسبب - على حد تعبيره - أنه وجد ذيل التينينتوصور فقط ولأن الأحفورات والعظام المتحجرة التي وجدت في المكان كانت موجهة في اتجاه الشمال الغربي إلى الشمال الشرقي مما يشير إلى أن العظام كانت قد انجرفت ربما بالماء قبل أن تترسب وتتحجر. ويعتقد "كاربنتر" بالإضافة إلى ذلك أن العثور على أسنان كثيرة للداينونيكس إلى جانب التينونتوصور لا تدل على أنه كان صيادا وربما كان فقط يأكل الميتة.
قام "باول جيجناك" وزملاؤه في عام 2010 بوصف عظام تينونتوصور كانت عليها علامات عض أسنان ربما كانت لعضات داينونيكس. وأجري جيجناك دراسة بيولوجية حركية لمحاكاة عملية العض وتبين له أن آثار العض على العظام تعادل قوة 3315 نيوتن. وتبدي بعض العضات قوة تبلغ 8200 نيوتن، وهذه تفوق بكثير قوة الداينونيكس على العض بالمقارنة بحجم جسمه. ولكن من النادر أن توجد أثار أسنان لديناصورات ثيروبودا الكبيرة على عظام تينتوصورات لذلك تشير الدراسة إلى أن الداينونيكس لم يعيش فقط على أكل الميتة وإنما كان يقوم أيضا بافتراس فريسته وكذلك للدفاع عن نفسه.
عثر في أحد حفريات في طبقات أنتلرس في أوكلاهوما على 6 هياكل جزئية كبيرة لتينونتوصورات مع هيكل غير كامل لداينونيكس مع أسنان كثيرة من داينونيكس. وظهرت على عظمة العضد لتينتوصور آثار ربما ترجع إلى أسنان داينونيكس. وقام برينكمان وزملاؤه بتعيين وزن الداينونيكس وقدروه بين 70 و 100 كيلوجرام في حين أن وزن التينينتوصور كتن يبلغ بين 1 طن و 4 طن. واستنبطوا من ذلك أن داينونيكس منفرا كان لا يستطيع اصطياد التينينتوصور. بالتالي فكان هناك اهتمال أن الداينونيكس كان يصطاد في جماعات.
يرى العالمان "روش" و"برينكمان" عام 2007 أن الداينونيكس كان يعيش منفرا أو في أحسن الظروف أنه كان يعيش في جماعات شبه متماسكة، ووجدا مؤشرات في مواقع وجود حفريات للداينونيكس والتينينتوصورات أن طريقة تناول الغذاء كانت مشابهة لطريقة أكل الزواحف في عصرنا الحاضر. فعند اجتماع التماسيح الأمريكية حول فريسة فنجد أن الحيوانات الكبيرة تبدأ بالأكل ويعتدون على الصغار إذا اقتربوا - فإذا قتل أحد الصغار أكله الكبار. ويعتقد روش وبرينكمان أن الداينونيكس والتنينتوصور كانت تتصرف بهذه الطريقة في الغذاء. ووجدا أن الهياكل التي عثر عليها في المنطقة وكانت غير كاملة للداينونيكس كانت لحيوانات لا تزال صغيرة سنا، ويبدو أن الأجزاء المفقودة من تلك الهياكل كانت تأكلها الداينونيكسات كبيرة العمر. ومن جهة أخرى وصف "لي" وزملاؤه (2007) أثار أقدام على الأرض متحجرة لدروميوصورات تجري في مسارات متوازية، ويفسر الباحثون ذلك بأن تلك الكائنات كانت تعيش في جماعات.
ورغما عن المؤشرات التي تشير إلى أن الدروميوصوريدات والداينونيكسات كانت تستطيع اصطياد حيوانات كبيرة مثل الإورينثوبودات فيشير ذلك إلى أنها كانت تتغذي على حيوانات صغيرة وعلى حيوانات كبيرة تفترسها كما تفعل الوحوش في عصرنا الحاضر. يؤيد ذلك ما عثر عليه في السنوات القليلة الماصية واكتشاف محتويات في أمعاء اثنين من الداينونيكسات، عثر عليهما في طبقات كلوفيرلي في مونتانا، وهي في هيئة متكورات صغيرة مليئة ببقايا عظمية وقد تفاعلت معها إنزيمات وتركت عليها أثار تآكل. وبينما توجد بينها بعض كسور عظام لديناصورات متوسطة الحجم تبين بعضها الآخر أنها مخالب صغيرة، أي أن الداينونيكس كان يعيش أيضا على افتراس حيوانات صغيرة. ورغم عدم العثور على حصوات معدة ولكن يدل الطحن الجيد للعظام المأكولة على أن حصوات المعدة كانت تساعد على تفتيت الأكل جيدا.
ويعتقد العالم "بارسون" أن الداينونيكس كان انتهازيا مفترسا، وكان في وسعه حتى اصطياد حيوانات استطيع الطير كما رأينا مثلا في وجود مخلب في معدة أحد الداينونيكسات.