English  

كتب الصيد والتغذية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصيد والتغذية (معلومة)


للاطلاع: غذاء القطط

لا يكفي شكل وبنية خدود القطط لمص السوائل، فهي تحرك لسانها لسحب السوائل إلى الأعلى في أفواهها. تحرك القطط لسانها بمعدل أربع مرات في الثانية من خلال ملامسة الطرف الأملس من اللسان إلى سطح الماء وسحبه إلى الأعلى بسرعة مثل آلية اللولب. القطط البرية والقطط المنزلية التي تتغذى بحرية تستهلك عدة وجبات صغيرة في اليوم. يختلف تواتر وحجم الوجبات بين الأفراد. تختار القطط طعامها على أساس درجة حرارته ورائحته وملمسه، فهي تكره الأطعمة المُبرّدة وتستجيب بشدة للأطعمة الرطبة الغنية بالأحماض الأمينية التي تشبه اللحوم. ترفض القطط النكهات الجديدة (يُطلق على ذلك مصطلح "نيوفوبيا" أي رهاب الجديد) وتتعلم بسرعة تجنب الأطعمة التي لم تنل على استحسانها في الماضي. كما أنها تتجنب الحليب والأطعمة حلوة المذاق. معظم القطط البالغة لا تتحمل اللاكتوز حيث أن السكر الموجود في الحليب لا يسهل هضمه وقد يسبب برازا لينا أو إسهالا. بالإضافة إلى ذلك يطور بعض القطط عادات أكل غريبة مثل تناول أو مضغ أشياء كالصوف أو البلاستيك أو الكابلات أو الورق أو الخيوط أو رقائق الألومنيوم أو حتى الفحم. يُطلق على هذه الحالة فساد الشهوة ويمكن أن تهدد صحة القطط استنادا إلى كمية وسُمِّية العناصر التي يتم تناولها. تصطاد القطط الفرائس الصغيرة وخاصة الطيور والقوارض، وغالبا ما تُستخدم القطط كشكل من أشكال مكافحة الآفات. تتمثل استراتيجيات الصيد المستخدمة من قبل القطط إما بمطاردة الفريسة بنشاط، أو الصيد بالمباغتة عن طريق الانتظار في كمين حتى تقترب الفريسة بدرجة كافية لأسرها. تعتمد الاستراتيجية المستخدمة على أنواع الفرائس في المنطقة، حيث تنتظر القطط في كمين خارج الجحور، لكنها تميل إلى مطاردة الطيور بنشاط. القطط المنزلية هي مفترس رئيسي للحياة البرية في الولايات المتحدة، وتقتل ما يقدر بنحو 1.4 إلى 3.7 مليار طائر و6.9 إلى 20.7 مليار من الثدييات سنويا. تبدو بعض الأنواع سريعة التأثر بشكل أكبر من غيرها. على سبيل المثال، 30% من وفيات عصفور دوري مرتبطة بالقطط المنزلية، كما أنها مسؤولة عن 31% من وفيات طائر أبو الحناء الأوروبي وعصفور الشوك. في أجزاء من أمريكا الشمالية، يقلل وجود آكلات اللحوم الكبيرة مثل القيوط التي تفترس القطط وغيرها من الحيوانات المفترسة الصغيرة من تأثير افتراس القطط وغيرها من الحيوانات المفترسة الصغيرة مثل الأبسوم والراكون على أعداد الطيور وتنوعها.

ربما يكون العنصر الأكثر شهرة في سلوك الصيد لدى القطط والذي عادة ما يُساء فهمه وغالبا ما يزعج أصحاب القطط من البشر لأنه يبدو وكأنه عملية تعذيب، هو أن القطط غالبا ما تبدو وكأنها "تلعب" بالفريسة من خلال إطلاقها بعد أسرها. يرجع سلوك لعبة القط والفار هذا إلى ضرورة غريزية للتأكد من أن الفريسة ضعيفة بما يكفي لقتلها دون تعريض القطط للخطر. من الأمور الأخرى غير المفهومة جيدا في سلوك صيد القطط هو عندما تقوم القطط بتقديم فرائسها إلى أصحابها من البشر. أحد التفسيرات هو أن القطط تعتبر البشر من ضمن مجموعتها الاجتماعية وتُشارك فريستها مع الآخرين في المجموعة وفقا للتسلسل الهرمي للهيمنة، حيث تعتبر البشر كما لو كانوا في القمة أو بالقرب منها. من التفسيرات الأخرى هو محاولة القطط تعليم الصيد لأصحابها من البشر أو مساعدتهم كما لو كانوا يُطعِمون "قطا مُسِنا أو قطيطة صغيرة عاجزة". تتعارض هذه الفرضية مع حقيقة أن ذكور القطط تجلب أيضا فرائسها إلى المنزل على الرغم من دور الذكور الضئيل في تربية القطيطات الصغيرة.

المصدر: wikipedia.org