يقلل من رغبة الفرد في تناول المزيد من السكر، والكافيين، لتعويضها النقص الذي يشعر به الجسم، فكلّما تناول الإنسان عناصر غذائيةٍ طازجةٍ غير مطبوخة، قلت شهيته نحو تناول الحلويات، ومن الأمثلة على الأطعمة الطازجة الحلوة: الفلفل الأحمر الحلو، والجزر.
يظلّ الطعام محتفظاً بقيمته الغذائية- باستثناء البندورة التي تفرز مادة الليكوبين بشكلٍ متزايد مع الاستمرار في طهيها، وهي إحدى مضادات الأكسدة الهامة للجسم - فالأطعمة المطهوّة تفقد نسبةً كبيرةً من: الفيتامينات، والمعادن؛ نتيجة تعرّضها لحرارةٍ عاليةٍ، الأمر الذي يُحتمل أن ينتج عنه سمومٌ مسرطنةٌ على المدى البعيد، والتي تؤدي إلى الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
يعدّ الطعام الطازج صحيّاً أكثر من الأغذية المعلّبة، حيث تفقد بعض العناصر الغذائية، ويزيد احتمال تعرّضها للسموم.
يسهل عمليّة الهضم؛ لاحتوائه على الأنزيمات الطبيعية بنسبةٍ عاليةٍ.
يقوّي جهاز المناعة، ومقاومته للأمراض لاستفادة الجسم الكاملة من العناصر الغذائية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل