اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظلّ "عطا الله" يوصف على أنّه من "أغرب" الشخصيات التي دخلت البرلمان، فبعد سنوات أنفقها في حصة "الفهامة" الشهيرة، وتحوّله إلى "نجم" خاض بأسلوبه الساخر والفكاهي في ركام المشاكل الاجتماعية والسياسية، دخل الغرفة التشريعية كنائب حرّ بمسلكين متناقضين، ونقل معه صراعا فنيا سياسيا في مساجلاته المحتدمة مع الوزراء بينهم "عمارة بن يونس".
واللافت إنّ حملة "عطا الله" التي أوصلته إلى البرلمان، لم تقم قبل تسع سنوات على الشعارات الرنانة، بل اتخذ لها الفقيد عبارة بسيطة موحية "عايشين خسارة ومترشحين زكارة وما ينفع غير الصح".