التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألبير قصيري |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وكالة الصحافة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 496,423 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العنف والسخرية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
من مواليد القاهرة في الثالث من نوفمبر عام 1913 من أبوين مصريين.
التحق بالمدارس الدينية الفرنسيةفي القاهرة مثل أغلب أبنلء جيله بعد ان عاشت أسرته لفترة بين الاسكندرية ودمياط .
وقصيري ينتمي الى الادباء المصريين الذين تربوا في أسر مصرية وتتكلم الفرنسية في المقام الأول وتجيد العربية في المقام الثاني وقد انتشرت مثل هذه السر في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي وهي فترة ازدهار للأدب المصري المكتوب بالفرنسية.
وقد انحسرت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ بعد أن هاجر الكثيرون منهم إلى فرنسا بحثا عن فرص أكثر اتساعا للنشر.
سافر "قصيري" الى باريس عام 1930 وكان متأثرا بالشاعر الفرنسي الأشهر "بودلير" ، وفي العام 1939 سافر الى الولايات المتحدة الامريكية والتقى بالروائي الاباحي الامريكي "هنري ميللر" الذي اعجب بابداعاته وترجمها الى اللغة الانجليزية.
من اهم اعماله: - الناس المنسيون ....
مجموعة قصصية.
- منزل الموت الأكيد ....
رواية.
- شحاذون ومعتزون .....
رواية.
- العنف والسخرية......
رواية.
إذا كانت رواية "شحانون ومعتزون" تدور في شوارع منطقة الأزهر وما حولها في أواخر الثلاثينات، فإن أحداث رواية "العنف والسخرية" تدور في مدينة الاسكندرية، بين حي الجمرك وشارع الكورنيش وأبنية المدينة الشعبية، ويقوم قصيري هنا بتجريد المدينة ليجعلها أي مكان في العالم، فهو لا يذكر اسم الاسكندرية مباشرة، وأن كان قد سمى حي الجمرك بالميناء والكورنيش، ومن الواضح أن الكاتب قد صاغ هذه الرواية، ومدينة الاسكندرية في ذاكرته بعد ان غادر مصر بحوالي عشرين عاماً، وذلك خلافاً لذاكرته مع القاهرة عندما كتب روايته السابقة، حيث كانت المسافة الزمنية أقل.
لذا سعى قصيري إلى تجريد المدينة من اسمها، لكنه لم يطمسها تماماً، وفي هذه المدينة عاش في الاحياء الشعبية، فأبطال هذه الرواية يعيشون بكافة مستوياتهم في اطلال المدينة، بدءاً من كريم الذي اختار غرفة فوق السطح، يقيم بها منذ سبعة أيام فقط وهو القادم من حي شعبي ملئ بالحركة والبشر، ثم خالد عمر الذي تحول إلى تاجر كبير، وهو الذي لا يجد متعته إلا مع الفقراء، ولا يحس بأي سعادة إلا بين البسطاء، أما هيكل، فرغم أن الرواية تشير أنه يتصرف كأحد ابناء الطبقة الراقية، فأننا نفهم من حواره مع خادمة "سري" أنه يعيش في منطقة شعبية، يهتم فيها الناس بأن يعرفوا المزيد من الحكايات عن هذا الانيق صاحب البدلة الواحدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".