فيما يلي بيان لبعض من طرق التخلص من التوتر والقلق النفسي:
- التقبُّل: يجدر على الشخص تقبُّل فكرة أنَّه لن يستطيع التحكم في كل شيء في الحياة، وعادةً ما يُنصح برؤية سبب التوتر من زاوية أخرى، وبذلك يستطيع الشخص إدراك أنَّه ليس بالسوء الذي يشعر به.
- التفكير بإيجابية: فبدلاً من تبنّي الأفكار السلبية، ينبغي اعتماد الأفكار الإيجابية، ومحاولة تجنّب السعي للكمال، الذي عادةً ما يكون سبباً للتوتر والقلق، بل يجب على الشخص أنّ يكون فخوراً بما وصل إليه، ويسعى للأفضل دائماً.
- معرفة محفّز القلق: تنبغي معرفة وتحديد سبب المعاناة من القلق، فقد يكون من العمل، أو المدرسة، أو أي شيء آخر.
- ممارسة تقنيات التنفس: يُنصح بالشهيق والزفير ببطء عندما يشعر الشخص بالتوتر، بالإضافة إلى العدّ للعشرة ببطء.
- التحدث مع أحد: حيث قد يكون من المفيد التحدث مع أحد من الأصدقاء أو العائلة حول ما يشعر به الشخص وطلب مساعدتهم، أو من الممكن مراجعة معالج نفسي.
- اتباع نظام غذائي صحي: يجب تناول وجبات غذائية متوازنة، وعدم تفويت أي من الوجبات الرئيسية، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة التي تزوّد الجسم بالطاقة.
- تجنّب الكحول والمنبّهات: حيث من الممكن أن يُخفّف الحصول على الكحول، والكافيين (بالإنجليزية: Caffeine)، والنيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine)، بشكل مؤقت من التوتر، ولكن، لكل منهم آثاراً صحية سلبية، ويمكن أن يؤدوا إلى زيادة التوتر والضغط على المدى الطويل.
- ممارسة التمارين الرياضية: تساعد ممارسة الرياضة بشكل منتظم على توازن الجهاز العصبي، وزيادة الدورة الدموية، مما يساعد على التخلص من هرمونات التوتر، حيث إنّ المشي لمدة 20 دقيقة يومياً يحدث فرقاً كبيراً.
- النوم: إذا كان الشخص يحصل على أقل من 7-8 ساعات من النوم، فلن يتحمّل التوتر كما يجب، وإذا كان التوتر يمنع الشخص من النوم، فيجب القيام بمعالجة السبب.
- ممارسة تمارين الاسترخاء: مثل؛ اليوغا والتأمّل، حيث تعمل تقنيات الاسترخاء على تنشيط حالة من الراحة توازن هرمونات الجسم التي تُفرز استجابة للكرّ والفرّ، ويُنصح بأخذ دورة لتخفيف التوتر.
المصدر: mawdoo3.com