اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تعريف التوتر والقلق بأنّه نوع من الضغوطات النفسيّة التي تجعل الفرد يشعر بالإحباط وعدم الارتياح نتيجة الوقوع في مشكلة معيّنة، كالقلق من الفشل في الدراسة، أو العثور على وظيفة معيّنة، أو الوقوع في مشاكل اجتماعيّة، أو أسريّة، وغيرها.
تصاحب حالة القلق والتوتر الكثير من الأعراض النفسية والجسدية منها: الصداع الدائم، وحبّ العزلة، والاكتئاب، وتسارع في نبضات القلب، وتذبذب في ضغط الدم، وخسارة الوزن، ووجود حرقة في المعدة، وحدوث مشاكل الجلد كحبّ الشباب، والإكزيما، والصدفية.
تختلف أسباب التوتر والقلق عند الأشخاص باختلاف الأسباب التي أدّت إلى ذلك، فبحسب استطلاع أجري في الولايات المتحدة الأمريكية، إن 40٪ من العاملين فيها يعانون من القلق والتوتر، وأنّ أكثر من الربع منهم يعتبرون العمل هو أكبر مصدر للقلق والتوتر في حياتهم، والذي يشمل:
أما الضغوط الحياتية التي تعرّض الأشخاص للإصابة بالقلق والتوتر فهي:
ينقسم علاج التوتر والقلق إلى ثلاثة أقسام هي: