اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في
والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً
أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا
تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً
عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلة ً
وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ
وصيَّروا الأبرجَ العُلْيا مُرتَّبة ً
يقضون بالأمر عنها وهي غافلة
لو بيَّنت قطّ أمراً قبل موقعه
فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ
فتحٌ تفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ لهُ
فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ
وإنَّ أسمجَ من تشكو إليهِ هوىً
ما أقبلتْ أوْجُهُ اللذّاتِ سافرة ً
إن شئتَ ألا ترى صبراً لمصطبر
كأَنَّما جَادَ مَغْناهُ، فَغَيَّرَه
وَلَوْتَرَاهُمْ وإيَّانا ومَوْقِفَنا
من حرقة أطلقتها فرقة ٌ أسرتْ
وقَدْطَوَى الشَّوْقَ في أَحشائنابَقَرٌ
فرَغْنَ لِلسحْرحَتَّى ظَلَّ كُلُّ شَجٍ
يخزي ركام النقا ما في مآزرها
تَكَادُ تَنتَقِلُ الأَرواحُ لُو تُرِكَتْ
هانتْ على كلِّ شيءٍ فهو يسفكها
بالقائِمِ الثَّامِن المُسْتَخْلَفِ اطَّأدَتْ
بيُمْنِ مُعْتَصِمٍ باللَّهِلا أَوَدٌ
يَهْنِي الرَّعِيَّة َ أَنَّ اللَّهَ مُقْتَدِراً
لو كانَ في عاجلٍ من آجل بدلٌ
تغايرَ الشعرُ فيه إذ سهرتُ له
لولا قبوليَ نصحَ العزمِ مرتحلاً
لَهُ رِيَاضُ نَدى ً لم يُكْبِ زَهْرَتَهَا
مدى العفاة ِ فلم تحللْ بهِ قدمٌ
ما إنْ يُبَالي إذا حَلَّى خَلائِقَهُ
كأَنَّ أمْوَالَهُ والبَذْلُ يَمْحَقُها
شَرسْتَ بَلْ لِنْتَ بَلْ قانَيْتَ ذَاكَ بِذا
يدي لمنْ شاءَ رهنٌ لمْ يذُقْ جُرعاً
صَلَّى الإِلَهُ على العَبَّاسِ وانبجَسَتْ
ذَاكَ الذي كَانَ لَوْأنَّ الأنامَ لَهُ
أبو النجومِ التي ما ضنَّ ثاقبها
من كلِّ مشتهرٍ في كلِّ معتركٍ
يَحْمِيهِ لأَلاَؤُهُ أَولَوْذَعِيَّتُهُ
وَمَشْهَدٍ بينَ حُكْم الذُّل مُنْقَطِعٌ
ضَنْكٍ إِذاخَرِسَتْ أبطَالُه نَطَقَتْ
لايَطمَعُ المَرْءُأَنْ يَجْتَابَ غَمْرَتَه
جليتَ والموتُ مبدٍ حرَّ صفحتِهِ
أبحْتُ أوعارَه بالضربِ وهو حمى ً
يا موضعَ الشَّذنيَّة ِ الوجناءِ
أقري السلام مُعرَّفاً ومُحصَّباً
سَيْلٌ طَمَا لَوْ لَمْ يَذُدْهُ ذَائِدٌ
وغدتْ بطون مِنى مُنى ً من سيبِه
وَتَعَرَّفَتْ عَرَفاتُ زَاخَرهُ ولمْ
وَلَطَابَ مُرْتَبَعٌ بِطيبَة ٌ واكْتَسَتْ
لا يحرمِ الحرمانِ خيراً إنهمْ
يا سائلي عنْ خالدٍ وفعالهِ
انظرْ وإيَّاكَ الهوى لا تُمْكننْ
أحسِنْ بأيَّامِ العقيقِ وأطيبِ
وَمصيفِهِنَّ المُسْتَظِل بظِلهِ
أُصُلٌ كبُرْدِ العصْبِ نيطَ إلى ضُحى ً
وظِلالِهِنَّ المُشْرِقاتِ بِخُرَّدٍ
وأغنَّ منْ دُعْجِ الظِّباءِ مُربَّبٍ
للهِ ليلتُنا وكانتْ ليلة ً
قَالَتْ، وَقَدْ أَعْلَقْتُ كَفي كَفَّهَا:
فنَعِمْتُ مِنْ شَمْس إِذَا حُجبَتْ بَدَتْ