اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنوّعت الأغراض الشعرية في شعر أبي فراس الحمداني، فكتب في الرثاء شعراً امتاز بعدم المبالغة في التفجع، وامتاز بذكر الحكم في الحياة والموت للتخفيف عن صاحب المصيبة، كما كتب في الغزل شعراً امتاز بصدق المشاعر وحرارة العاطفة، لكنه لم يخرج في غزله عن نهج سابقيه من شعراء الجاهلية من حيث الوقوف على الأطلال والتشبيهات، أما شعره في الفخر فقد جاء متأثراً بمكانته وبرفعة نسبه، فافتخر بنفسه وبعشيرته ومن ذلك قوله:
نطقتُ بفضلي وامتدحتُ عشيرتي
نظم أبو فراس أيضًا في فترة أسره في بلاد الروم قصائد سُميّت (بالروميات)، والتي كانت مليئة بمشاعر الألم والحزن بسبب معاناته في الحبس وسلبه لحريته، فبثّ من خلالها حنينه وشوقه لوالدته، وعتبه على سيف الدولة الحمداني بسبب تأخره في تخليصه من سجنه عن طريق الفدية.