اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ
فأتى الحبيبُ يزورني
وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا
رشأٌ تواصينَ القيانُ بهِ
فالحبّ ظهْرٌ أنْتَ راكِبُهُ،
غُصِصْتُ منكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ
قد كان يكفيكمُ ، إن كان عزْمُكُمُ
وَ ما نَسيتُ مَكانَ الآمرينَ بَذا
ما زِلْتُ أسمعُ حَتّى صرْتُ ذاكَ بمن
قد كنتُ ذا اسمٍ، فقد أصبحتُ يُعْرَفُ لي
دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ
صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها
مِنْ كف ذات حِرٍ في زيّ ذي ذكرٍ
َقامْت بِإبْريقِها، والليلُ مُعْتَكِرٌ
فأرْسلَتْ مِنْ فَم الإبْريق صافيَة ً
َرقَّتْ عَنِ الماء حتى ما يلائمُها
فلَوْ مَزَجْتَ بها نُوراً لَمَازَجَها
دارتْ على فِتْيَة دانًَ الزمانُ لهمْ
لتِلكَ أَبْكِي، ولا أبكي لمنزلة
حاشى لِدُرَّة أن تُبْنَى الخيامُ لها
فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً
لا تحْظُر العفوَ إن كنتَ أمرَاً حَرجاً
قد سَقَتْني، والصّبحُ قد فَتّقَ اللّيـ
عَنْ بَنانٍ كأنّها قُضُبُ الفِضّـ
ذاتُ حُسْنٍ تُسْجَى بأرْدافِها الأُزْ
قدْ طوَى بَطنَها، على سَعَة ِ العَيْـ
لقَدْ طالَ في رَسْمِ الدّيارِ بُكائي
كأنّي مُريغٌ في الدّيار طَريدة ً
فلَمّا بَدا لي اليأسُ عَدّيْتُ ناقَتي
إلى بيتِ حانٍ لا تهرّ كلابُهُ
فإنْ تكن الصّهباءُ أوْدَتْ بتالِدي
فما رِمتهُ حتى أتى دون ما حَوتْ
وَكأسٍ كمِصْباحِ السّماءِ شرِبْتُها
أتتْ دونها الأيامُ حتى كأنّها
ترى ضوْءها من ظاهرِ الكأسِ ساطعاً
تباركَ من ساسَ الأُمورَ بعلمه
نعيشُ بخَيرٍ ما انْطَوَيْنا على التّقَى
إمامٌ يخافُ اللهَ حتّى كأنّهُ
أشَمُّ، طُوَالُ السّاعدينِ كأنّما
سأُعطيكِ الرّضا، وأموتُ غَمّاً
عهِدْتُكِ مرّة تَنْوينَ وَصْلي
وغَيّرَكِ الزّمانُ، وكلُّ شيءٍ
فإنْ كانَ الصّوابُ لدَيْكِ هجْري
وأخي حِفـاظٍ مَـاجِـدٍ
نادَيْتُهُ، واللّيلُ قـدْ
يا صَاحِ أشكو حُلوَة َ العَيْـ
فيها افْتَحْتُ، وحبّها
ولها ولا ذَنْبَ لَها
في القلْبِ يَجْـرَحُ دائماً
أجِنـانُ جَارية المهـذّ
مـالي، ولم أكُ بـاذلاً
فَبخلْتِ أنْتِ ولَيْسَ أهْـ