التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد السريحي |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144048849 |
| تاريخ الإصدار: | 31 مارس 2016 |
| الصفحات: | 307 |
| ترتيب الشهرة: | 451,426 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان إصطدام شعر أبي تمام بالمعيارية التي هيمنت على فكر النقاد والبلاغيين العرب إصطداماً عنيفاً ومباشراً، فإذا كان الوضوح والإلف وقرب المأخذ وسهولة التناول من أهم مقومات جودة الشعر لديهم فقد أخذ شعر أبي تمام بنصيب وافر من الغموض والغرابة والبعد والخروج عما جرى به الإلف والعادة، وإذا كانت السلاسة واللين والرقة والعذوبة من شروط فصاحة الشعر فقد لمس النقاد في شعره شيئاً غير قليل من الوعورة والحوشية والثقل وحزونة اللفظ وغرابته، وإذا كان المقام ومقتضى الحال يتطلب من الشاعر أن يحترز في شعره فيتجنب الألفاظ الزرية والمشتركة والمعاني الغامضة فإن أبا تمام قد صك وجه ممدوحه حينما جاء مدحه - في رأي النقاد - متنافياً وخطابه متجافياً.
إلا أن أشد الظواهر إشكالاً في شعره تلك التي تتعلق بجانب البديع، فقد كان لا يخرج عند النقاد والبلاغيين عن كونه ضرباً من ضروب الصنعة يتوسل به إلى تجميل الصياغة وزخرفتها وتزيينها بما يتوافر فيها من العناصر الجميلة كالإستعارة والطباق والجناس، ولذلك كان من أهم مآخذهم على أبى تمام أنه قد أكثر منها وأسرف فيها وبالغ حتى خرج عن عمود الشعر.
ومع ان أكثر نقاد العصر الحديث قد ذهبوا إلى أن أبا تمام عبقري ملهم وفي المقدمة من شعراء العروبة الخالدين فتح للشعراء والأدباء أبواباً من الفن الرفيع فكان القمة الشامخة التي بلغ إليها فن الشعر العربي، إلا أن جل أحكامهم عليه لا تكاد تخرج عن أحكام القدماء من حيث أنه حرص كل الحرص على جمال الصنعة الفنية فتتبعها وأسرف في تتبعها حتى خرج إلى المحال ووقع في التكلف.
ومن هنا، كانت الحاجة ملحة لإعادة النظر فيما اعتاد النقاد والبلاغيون عيبه على أبي تمام والتمثيل به على أنه من سقطاته وهفواته وفق منهج يتوخى تأصيل لغته الشعرية والكشف عن أبعاد الرؤية التي تتسلط على أبيات الشعر عنده فتحركها شكلاً ومضموناً حتى تخرج بها عما هو مألوف ومعتاد وتسمها بسمة الفرد والتميز والغرابة، وبالتالي إنصاف أبي تمام وإعطاء شعره قيمة حضارية تكشف ما يحتضنه من تجربة إنسانية خالدة تتجاوز حدود المكان والزمان وتستعلى على كل معيارية تحاول حصر الآفاق القصوى للرؤية الشعرية في بوتقة محددة تحديداً يتجاهل أشواق الإنسان وتطلعاته المترامية إلى اللانهائي والمطلق.
وقد سارت هذه الدراسة - وفق هذه التصور - في إتجاهين: أحدهما تاريخي تقويمي لموقف النقد والبلاغة من شعر أبي تمام، والآخر نقدي تحليلي لشعره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".