التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي وجزة السعدي |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجمع الثقافي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 527,308 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أبو وجزة السعدي، يزيد بن عبيد، محدث مقل وشاعر مجيد، لم يرو عنه الكثير من الشعر، ولم يعرف بالإكثار منه، فلم يدون اسمه بين فحول الشعراء، والفحولة جودة شعر وكثرته، فلم يذكره الأصمعي في "فحولة الشعراء" ولا ابن سلام في طبقات فحولهم، ولكن كتب الشعراء الأخرى اهتمت به وأنصفته، فابن قتيبة لم يقصّر في حقه، وأبو الفرج تحدث وأفاض وأورد مختارات لا تسمن، وفيها ما يشير إلى أن أبا وجزة لم يكن مجرد شاعر بل كان ذواقة للشعر نقاداً له، لا تسلبه إرادته، ولا تغيّره الأسماء الكبيرة المرتبطة بهذا الشعر أو ذاك، وتكفي شهادة المعري أبي العلاء عندما عده بين الشعراء المجيدين. وألمت صروف الدهر بأمتنا، وعصفت بذخائر تراثنا، وعفا الزمن على شعر أبي وجزة كما عفا على الكثير مما هو أعلى شأناً أو أرفع مقاماً، لم يبق من شعر هذا الشاعر المحدث المقرئ التابعي سوى أبيات متفرقة في بطون معجمات اللغة أو كتب النحو، أو شذرات مختارة في بطون كتب الأدب والمختارات الشعرية.
وكان من معالم نهضة العرب في العصر الحديث أن اتجهوا فيما اتجهوا إليه إلى أحياء تراثهم القديم بتحقيقه ونشره، ثم رأت طائفة من أهل العلم أن تسير على عهد السلف فعزمت أن تجمع شعر الشعراء الذين لم تجمع أشعارهم أو ضاعت مجموعاتهم أو دواوينهم. والباحث "وليد محمد السراقبي" هو واحد من هؤلاء الإعلام الذين نذروا أنفسهم لإحياء شعر الأقدمين، وقد رأى أن يبدأ باكورة أعماله بتقديم الدراسة التي نقلب صفحاتها، والتي تهدف إلى الكشف عن أبي وجزة الرجل، والمحارب المسلم، والشاعر العربي المطبوع بصدق العاطفة. وكذلك لم تهدف شتات شعر الشاعر بعد تفرقه في بطون الكتب القديمة.
هذا وقد اتبع في صنفه لهذا المجموع منهجاً يقوم على الأسس الآتية: أولاً: أثبت أقدم الروايات التاريخية في المتن، ثم أوضح في الحواشي كل الاختلافات في الرواية مع مراعاة التسلسل التاريخي للمصادر. ثانياً فسّر المفردات المبهمة وعرف بالمواضع التي مرّ ذكرها في متن الديوان. ثالثاً: جعل المجموع في قسمين الأول للشعر الثابت النسبة إلى أبي وجزة والقسم الثاني أثبت فيه ما كان فيه اختلاف في نسبته إليه. رابعاً: جعل تخريج الأشعار في نهاية المجموع في قسمين أيضاً، أولهما للشعر الثابت النسبة إلى أبي وجزة، وثانيهما للشعر المضطرب النسبة، خامساً: ذيل المجموع بحملة من الفهارس الفنية وهي: فهرس اللغة. فهرس أسماء الأعلام والقبائل، فهرس الأماكن، فهرس القوافي، ثبت المصادر والمراجع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".