اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك مخاوفٌ من سلامة تناول الكبدة من قِبَل المرأة أثناء فترة الحمل؛ إذ تحتوي الكبدة على نوعٍ من فيتامين أ يُسمّى (بالإنجليزية: Preformed vitamin A)، والذي يرتبط بالعيوب الخلقية، ولكن لم تتضح بعد كيفيّة خطره، وتجدر الإشارة إلى أنّ كميّةً صغيرةً جداً من الكبدة تزوّد الجسم بالمستوى الأقصى المقبول (بالإنجليزية: Tolerable Upper Intake Level) لفيتامين أ للمرأة الحامل، لذلك يمكنها أن تتناول كميّةً صغيرةً أحياناً، ولكن من المُهمّ الحذر وضبط الكميّات، وقد يكون تجنُّبها أفضل.
تحتوي الكبدة على كميّةٍ كبيرةٍ من البيورين (بالإنجليزية: Purine)، الذي يُشكّل حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid)، وقد يُؤدي ارتفاع مستوياته في الدم إلى الإصابة بمرض النقرس (بالإنجليزية: Gout)، لذلك من المُهمّ تقليل تناول الكبدة لمن يعاني من هذا المرض.