اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اثبتت دراسة في جامعة كولومبيا أن التهكم والسخرية تحفز التفكير الإبداعي لدى من يقوم بالتهكم ومن يستمع له ففي عام 2015. كما اقترحت دراسة في سنة 1997 عرضت اساليب متهكمة تقابلها أساليب اعتيادية بالكلام بأن الإسلوب التهكمي أكبر تأثيراً من خلال اعتبار المساهمين بالدراسة أن الأسلوب المتهكم أقوى بأسلوب ادانته للفعل الذي تتمحور حوله الدراسة. لكن دراسة أخرى في جامعة ويسترن اونتاريو خضع لها 66 شخصاً رأوا بالأغلبية أن من يتعرض للسخرية سيشعر بالغضب وأنها ستؤثر في علاقة الأشخاص فيما بينهم. أما التهكم والسخرية عبر الوسائل الالكترونية فقد طرحت دراسة لجامعة الينيوي دراسة نتيجتها ان فهم السخرية والتهكم من الوسائل الالكترونية كان قد تم بنسبة 56% لدى المشاركين بينما كانت بنسبة 73% ممن استمعوا للسخرية بشكل مباشر. كما لوحظ في دراسة أن فك شيفرة التهكم والسخرية بالنسبة للمستمعين يحفز التفكير التجريدي وبالتالي يؤثر أيضاً على التفكير الإبداعي. لكن لم تنف أي من تلك الدراسة دور السخرية في الإساءة للعلاقات بين الأشخاص.