اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من عدم وجود دراساتٍ تُبيّن العلاقة المباشرة بين استهلاك حليب جوز الهند وإنقاص الوزن ولا تزال هناك حاجة للمزيد من المعلومات حول ذلك، إلا أنّه يحتوي على بعض المغذيات التي قد تساهم بذلك؛ ومنها الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة (بالانجليزية: Medium Chain fatty acids)، مثل: حمض الكابريك، وحمض الكابريليك، والتي توجد بكميّةٍ بسيطةٍ في الحليب، وقد تكون مفيدةً لعمليّات الأيض، وإنقاص الوزن، كما تمتاز بانخفاض احتماليّة تخزينها كدهون في الجسم؛ فهي تنتقل من الجهاز الهضمي إلى الكبد مباشرةً لتُستخدَم في إنتاج الطاقة، وقد تساهم في تقليل الشهيّة والسعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم مقارنةً بالأنواع الأخرى من الأحماض الدهنيّة، وذلك حسب ما ذكرته عدّة دراسات من بينها دراسةٌ أجريت من جامعة كولومبيا عام 2014 على الرجال الذين يعانون من فرط الوزن وتتراوح أعمارهم بين 19 إلى 50 سنة استهلكوا هذا النوع من الأحماض الدهنية على الفطور.
بالاضافة الى ذلك، فقد وجدت دراسةٌ أوليّةٌ من جامعة العلوم الماليزيّة عام 2011 أنّ تناول زيت جوز الهند البكر مدة 4 أسابيع من قِبل 20 شخصاً يعاني من السمنة قد يساعد على تقليل محيط الخصر لديهم، ولكن لم يظهر له تأثيرٌ في مستوى الدهنيّات في الجسم، كما لوحظت هذه النتيجة أيضاً عند استهلاكه من قِبل الذين يعانون من أمراض القلب بحسب دراسة من جامعة Rio de Janeiro عام 2015، ولكنّه لم يمتلك تأثيراً ملحوظاً بجانب إنقاص الوزن. وذكرت مراجعةٌ من جامعة كيبك عام 2016 أنّ استهلاك الأحماض الدهنيّة متوسطة السلسلة وحدها أو مع المكمّلات الغذائيّة الأخرى، مثل: البروبيوتيك، والبريبيوتيك، والأحماض العضويّة يساهم في تقليل الوزن وحرق السعرات الحرارية إضافةً إلى خفض تخزين الدهون من خلال تحسين عملية أيض الدهون وإعادة الاستقرار والتوازن للنبيت الجرثوميّ المعويّ (بالإنجليزية: Gut microbiota) إذ تبيّن أنّ فقدان هذا التوازن قد يرتبط بخطر الإصابة بالسمنة،