اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة تعتمد خسارة الوزن الصحيّة على الالتزام بنظامٍ غذائيّ مُعتدل السعرات الحرارية، بالإضافة إلى زيادة ممارسة التمارين البدنية، والتغيير بشكل دائم من بعض العادات ونمط الحياة للحصول على الخسارة طويلة الأمد في الوزن، وعليه يمكن القول إنّه ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الطعام سيساعد وحده على خسارة الوزن، ولكن يمكن لتناول بعض أنواع الأطعمة كجزءٍ من نظامٍ محدد السعرات مع اتّباع نمط حياةٍ صحي أن يكون مفيداً.
وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد دراساتٌ علميّةٌ كافيةٌ تبيّن تأثير تناول التوت البريّ في الوزن، إلّا أنّ إحدى الدراسات الأوليّة، والتي أُجريت على الفئران، تناولت أثر مستخلصه في خسارة الوزن تحديداً لدى الذين يُعانون من المتلازمة الأيضيّة؛ حيثُ أُجريت هذه الدراسة على الفئران التي أُعطيَت نظاماً غذائيّاً مرتفعاً بالدهون والسكروز، ونُشرت في مجلة Gut عام 2014، إلى دورِ مُستخلص التوت البريّ في تقليل زيادة الوزن الناتجة عن هذا النظام الغذائيّ، إضافة إلى خفض السمنة الحشويّة، ومستوى الدهون الثلاثيّة، وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّ التوت البريّ غنيٌّ بالبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) التي قد تساهم في التخفيف من هذه المتلازمة الأيضيّة، كما أنّ مستخلص هذا التوت يُحسن من تركيب الميكروبات الموجودة في الأمعاء، بما في ذلك البريبيوتيك والتي ترتبط بتقليل خطر الإصابة بالمؤشرات المرتبطة بهذه المتلازمة.
أمّا بالنسبة لمنتجات التوت البري، مثل؛ التوت المجفف فإنها تعدّ مصدراً للسكريات في النظام الغذائيّ، ويجدر التنويه إلى أنّ تناول السكر بشكل كبير، أو الأطعمة التي تحتوي على السكر المُضاف يرتبط باحتمالية زيادة الوزن، والإصابة بالسمنة، والمتلازمة الأيضية، مثل؛ السكري من النوع الثاني، وكذلك لا يُعدّ عصير التوت البرّي خياراً صحيّاً؛ حيث إنه يحتوي على السكر المُضاف، مثل؛ شراب الذرة المرتفع بالفركتوز.