اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير بعض البحوث الحيوانية إلى أنّ حمض الخلّيك في خلّ التفاح قد يؤدّي إلى فقدان الوزن بعدّة طرق ومنها:
أظهرت دراسة أُجريت على الفئران أنّ حمض الخلّيك يزيد من إنزيم AMPK، ممّا يزيد حرق الدّهون، ويُقلّل إنتاج الدّهون والسكر من الكبد.
إنّ علاج الفئران المُصابة بالسكري والتي تعاني من السّمنة المُفرطة بحمض الخلّيك أدّى إلى تقليل تخزين الدّهون في البطن.
أثبتت دراسة أُجريت على فئران تمّت تغذيتها بنظامٍ غذائيٍّ عالٍ من الدّهون زيادة كبيرة من الجينات المسؤولة عن حرق الدّهون، مما ساهم في تقليل تراكم الدّهون في الجسم.
وجدت دراسة أنّ حمض الخلّيك يكبح المراكز المسؤولة عن الشهيّة في الدّماغ، وبالتالي فهو يقلّل من الشهية مما يؤدي إلى التقليل من تناول الطّعام.
يساهم خلّ التفاح في تعزيز الإحساس بالشبع، ويعود ذلك إلى التباطؤ الكبير في إفراغ المعدة، مما يُقلل حجم السعرات الحرارية المُتناولة.
وجدت دراسة أنّ للخل آثاراً مضادة للبدانة إذ تمّت تغذية مجموعة من الفئران بنظام غذائي عالي من الدهون، وأُعطيت مجموعة خل التفاح يومياً، وتبيّن أنّ تلك المجموعة تناولت طعاماً أقلّ وحصلت على وزنٍ أقل، كما لوحظ أيضاً انخفاض نسبة السكر والكولسترول في الدم من تلك المجموعة التي لم تُعطى خلّ التفاح.
تعتمد الجرعة المناسبة لاستهلاك خل التفاح للتخسيس على عدة عوامل مختلفة مثل: العمر، والحالة الصحيّة، والعديد من العوامل الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد معلومات علميّة كافية للكميّات المناسبة والآمنة لاستهلاك خل التفاح، لذا يُنصح الأشخاص باتباع التعليمات الموجودة على المنتج إن وجدت، واستشارة الطبيب أو الصيدلي أو مسؤولي الرعاية الصحية قبل أخذ القرار بإدراج خل التفاح ضمن البرنامج الغذائيّ الخاص بخسارة الوزن، ويمكن إضافة خل التفاح إلى النظام الغذائي من خلال مزجه مع زيت الزيتون واستعماله كصلصة للسلطات، كما يمكن استخدامه لتخليل الخضروات، ويُمكن مزجه في الماء وشُربه؛ إذ إنّ كمية الخل المستعملة للتخسيس هي من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين يومياً ممزوجة بالماء، ويُفضل توزيع تلك الكمية على جرعتين أو ثلاث جرعات على مدار اليوم قبل تناول الطعام، ولا يُنصح بتناول كميات أكثر من تلك الجرعة، وذلك بسبب الآثار الضارة المُحتملة لتناول جرعات أكبر، كما يُفضل البدء بتناول ملعقة صغيرة من خل التفاح لملاحظة ما إذا كان الشخص يتحمله أم لا، ويُنصح أيضاً بعدم تناول أكثر من ملعقة كبيرة في آنٍ واحد، لأنّ تناول جرعة كبيرة منه يمكن أن يُسبب الغثيان.