العربية  

books نقد لوكاس

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نقد لوكاس (Info)


جادل روبرت لوكاس في أطروحة عام 1976 أنه من السذاجة محاولة التكهن بمؤثرات تغير ما في السياسة الاقتصادية بالكامل على أساس علاقات مرصودة في معطيات تاريخية لا سيما ذات الطابع الإجمالي العالي منها، ادعى لوكاس أنه لا يمكن عد قواعد القرار للنماذج الكينزية مثل المضاعف المالي بأنها هيكلية، أي لا يمكن أن تكون ثابتة إزاء التغيرات في متغيرات سياسة الحكومة، قائلًا:

بافتراض أن هيكل نموذج الاقتصاد القياسي يتكون من قواعد قرار مثلى للوكلاء الاقتصادين، وأن قواعد القرار تلك تتباين تباينًا منهجيًا مع التغييرات في هيكل السلسلة ذات الصلة بصانع القرار، بالتالي فإن أي تغيير في السياسة سيغير على نحو منهجي هيكل نماذج الاقتصاد القياسية.

وهذا يعني أن معلمات النماذج لم تكن هيكلية، أي غير مكترثة بالسياسة، وستتغير بالضرورة كلما تغيرت السياسة. انتهج ما يسمى نقد لوكاس نقدًا مشابهًا تطرق له راغنر فرش في وقت سابق، ففي نقده لكتاب يان تينبرغن الاختبار الإحصائي لنظريات دورة الأعمال عام 1939، اتهم فرش فيه تينبرغن أنه لم يكتشف العلاقات المستقلة بل العلاقات المشتركة. كما انتهج نقدًا اخر لـ جايكوب مارشاك في مساهمته عام 1953 في دراسة هيئة كولز، حيث أكّد:

ينبغي على الحكومة... عند التنبؤ بنتيجة قراراتها (السياسات) أن تأخذ في الحسبان المتغيرات الخارجية سواء كانت خاضعة لها (في حال كانت القرارات ذاتها متغيرات خارجية) أو كانت دون ضابط، الطقس على سبيل المثال، والتغيرات الهيكلية سواء كانت خاضعة لها (إذا كانت القرارات ذاتها تغير الهيكلية)، أو كانت دون ضابط على سبيل المثال التغيرات المفاجئة في سلوك الناس.

يعد نقد لوكاس ممثلًا لنموذج التحول الفكري الذي طرأ على نظرية الاقتصاد الكلي في السبعينيات من القرن الماضي في محاولة لترسيخ المؤسسات المتناهية الصغر.

Source: wikipedia.org