The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | George Lukacs |
| Category: | Literary Criticism Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: أعلام الفكر العالمي |
| Release Date: | 01 Jan 1977 |
| Pages: | 392 |
| Rank: | 566,130 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Thomas Man and the author of 23 another books.
جورج لوكاش (بالمجرية: György Lukács ) (1885-1971) فيلسوف وكاتب وناقد ووزير مجري ماركسي ولد في بودابست عاصمة المجر.
يعده معظم الدارسين مؤسس الماركسية الغربية في مقابل فلسفة الاتحاد السوفيتي. أسهم بعدة أفكار منها "التشيؤ" و"الوعي الطبقي" تندرج تحت النظرية والفلسفة الماركسية. وكان نقده الأدبي مؤثرا في مدرسة الواقعية الأدبية وفي الرواية بشكل عام باعتبارها نوعا أدبيا. خدم لفترة وجيزة كوزير للثقافة في المجر بعد الثورة المجرية 1956 التي قامت على الرئيس ماتياش راكوشي.
الحياة والسياسة
بينما كان جورج لوكاش يدرس في الجامعة قسم اللغات في بودابست، انضم إلى حركات اشتراكية متعددة وتواصل مع المعارض إرفن تسابو الذي ينتمي إلى أحد مدارس الفكر اللاسلطوي. اطلع المعارض تسابو الطالب جورج على كتابات الفيلسوف الفرنسي الثوري جورج سيرويل الذي كانت آراؤه ونظرياته في تلك الفترة في اوجها وكانت افكارا حداثية وضد الوضعية.
وبين عامي 1904 إلى 1908 كان جورج مهتما بالمجموعات المسرحية التي يكتبها اتباع المدارس الواقعية والحداثية امثال الكاتب النرويجي هنرك إبسن والكاتب السويدي أوجست سترندبرغ والأديب الألماني غرهارت هاوبتمان.
قضى لوكاش وقتا طويلا في ألمانيا وتعرف على العديد من مثقفيها وكتابها. ذهب إلى برلين بغرض الدراسة في عام 1906. وذهب مرة أخرى في عامي 1909 و1910. وتعرف هناك على عالم الاجتماع الألماني الشهير جورج زيمل. وفي مدينة هايلدبرغ في سنة 1913 تعرف على عالم الاجتماع المعروف ماكس فيبر واصبحا صديقين. ثم تعرف على الفيلسوف الماركسي إرنست بلوخ ثم على الشاعر ستيفان جورج.
كان لوكاش في ذلك الوقت منتميا إلى النظام المثالي المأخوذ عن مثالية الفلاسفة الألمان. وهذا النظام كان متأثر بالفلسفة الكانتية المنسوبة إلى الفيلسوف الألماني الأشهر إيمانويل كانت والتي هيمنت على جامعات ألمانيا لوقت طويل. وتنسب هذه الفلسفة المثالية أيضا إلى فلاسفة اخرين أيضا منهم الفيلسوف اليوناني أفلاطون والفيلسوف الألماني هيجل والفيلسوف الدنماركي سورين كيركغور والعالم الألماني دلتاي والروائي الروسي فيودور دوستويفسكي. ألف جورج لوكاش كتابين في ذلك الوقت هما "الروح والجسد" و"نظرية الرواية" نشرا في 1910 و1916 على التوالي.
عاد لوكاش إلى مدينته بودابست في 1915 وكان يدير صالونا ثقافيا أو حلقة ثقافية تدعى حلقة الأحد أو حلقة لوكاش. يتحدث فيها في المقام الأول عن الموضوعات الثقافية والنقدية في أعمال الروائي الروسي دستوفسكي الذي كان مستحوذا على اهتمامات لوكاش في فترة اقامته في هيلدبرغ في ألمانيا. ويتحدث فيه أيضا عن الأحداث المستجدة التي تلقى اهتماما من مريديه.
وينضم إلى لوكاش في صالونه الثقافي في بودابست العديد من المثقفين من الشخصيات المشهورة في المجر ذلك الوقت مثل عالم الاجتماع كارل مانهايم والملحن بيلا بارتوك والمؤلف السينمائي بيلا بالاش والمؤرخ كارل بولاني وغيرهم كثير. وكان بعضهم يحضر هذا الاجتماع كل اسبوع. وفي السنة الأخيرة من الحرب العالمية الأولى فضت هذه الاجتماعات وتفرق المشاركون في تلك الندوات بسبب الأجواء السياسية. وفي ذلك الوقت دعا العديد من القادة الشيوعيين جورج لوكاش إلى الانضمام إلى الحزب الشيوعي المجري.
فلسفته
لقد حاول لوكاش في كتاباته تجديد الفكر الماركسي وإلقاء الضوء على جوانبه الثورية خصوصا البعد الجدلي منه. ففي كتابه "التاريخ والوعي الطبقي" الذي يحمل عنوانا صغيرا آخر: "دراسات في الجدلية الماركسية" يعمل لوكاش على إعادة الاعتبار للذات. فالتاريخ برأيه ينتج عن التفاعل بين الذات والموضوع أي عن وعي الناس بالقوانين التي تحكمهم، وبعيدا عن إقامة التوازن بين الطرفين، كان لوكاش يميل نحو إعطاء الأهمية للوعي.
هذا الوعي الذي يجد فعاليته في وعي الطبقة العاملة التي أحالتها الرأسمالية إلى بضاعة. ولا يمكن لهذه أن تتحرر إلا برفضها الكامل غير المشروط لوضعها كبضاعة. فالبروليتاريا في هذه الحالة، تمثل المبدأ السالب والعنصر المحرك في الجدلية. لأنها عندما تناضل من أجل تحررها فإنها تناضل في الوقت نفسه ضد الخضوع بشكل عام، وعندما تناضل لإنقاذ نفسها فإنها تناضل أيضا من أجل إنقاذ البشرية كلها من التشيؤ.
لقد تجرأ لوكاش على وضع الذات مقابل الموضوع والوعي مقابل الوجود كقطبين متضادين يفسران بحركة الأخذ والرد بينهما جدلية الممارسة وقدرة الذات على وعي الوضع التاريخي الموجودة فيه وتحديد كيفية التحرك وفقا لهذه المعطيات. فبدل أن تكون الذات ملحقة بالتاريخ الذي تنتج عنه تصبح داخله.
لكن لوكاش كان يبدووكأنه يسبح عكس التيار بالنسبة للماركسية التقليدية، ففي كتاب "مقدمة في نقد الاقتصاد السياسي" يقيم كارل ماركس علاقة وثيقة بين الوعي والوجود: " ليس وعي البشر هوالذي يحدد وجودهم بل على العكس أن وجودهم هو الذي يحدد وعيهم". ويعطي أولوية للموضوع على الذات.
فلوكاش بإصراره على دور الذات بدا وكأنه عاد إلى المثالية الهيغيلية، لهذا كان اتهامه بالانحراف. لكن هناك اختلاف بين الاثنين. فالعقل الهيغيلي هو الذي يسيطر على التاريخ ويقوده ولا يشكل جزءا منه، في حين أن الذات عند لوكاش هي في علاقة جدلية مع الموضوع وتأخذ قرارها انطلاقا منه. وعلى ذلك فإن الجدلية في "التاريخ والوعي الطبقي" تضع الحرية داخل الضرورة نفسها.
ولم يقتصر لوكاش في أعماله على دراسة البعد الجدلي في النظرية الماركسية بل ساهم عبر كتابه "نظرية الرواية" في وضع أسس علم اجتماع الأدب الجدلي. كما أنه يعتبر أحد واضعي حجر الزاوية في علم الجمال الماركسي.
لا يمكن إنكار ما قدمه لوكاش للفكر السياسي من إضافات وعناصر جديدة. فهو يعد بالنسبة لخصومه أو مؤيديه أهم مفكر ماركسي منذ ماركس، لا بل يعتبره البعض أهم فيلسوف في النصف الأول من القرن العشرين. لقد كان له تأثير حاسم على كارل مانهايم وكارل كورتس ومارتن هيدجر على وجه الخصوص ويعتبر من مؤسسي تيار البنيوية التوليدية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بين المفكرين والعباقرة على بعد المسافات بينهم، شيء مشترك لا يمكن أن تخطئه العيون المبصرة والعقول النيرة، وهذا الشيء يكمن في قدرة هؤلاء على إحداث الأثر فيمن حولهم من المجتمعات، إذ مازلنا نلمس لليوم أثر سقراط وأفلاطون وأرسطو في من جاء بعدهم ولئن كان رجل مثل سقراط قد اتهم بإفساد الشباب حتى أجبر على تجرع السم، ليموت على مرأى من تلاميذه، فإن مفكرين آخرين كانوا أسعد حظاُ منه إذ أنصفتهم مجتمعاتهم ولم تتنكر لهم بل احتفت بهم واعتبرتهم هداة على طريق الحق والخير والمعرفة.
وإن المرء ليفخر اليوم بأنه قد قرأ لفرانو فانون، والبير كامو، وهيدجر وفرويد ونيتشه، وتروتسكي، ورامبو، وتوماس مان، وبروست بلوزاك، وبيراندللو وغيرهم من المفكرين والأدباء وقد لا يتاح للمرء أن يقرأ كل ما أبدعته قرائح هؤلاء المفكرين، إذ لا يكفي العمر لقراءة كل ما كتبه عدد قليل منهم.
فإن سلسلة أعلام الفكر العالمي تصنع بين يدي القارئ خلاصة أفكار هؤلاء وعصارة عقولهم، حيث تضم السلسلة دراسات عن فلاسفة وشعراء وأدباء وسياسيين لا يستغني المثقفون عن الإلمام بآرائهم والإطلاع على أفكارهم. وهذه السلسلة تقتطف من ثمار الفكر الإنساني أنضجه وأشهاه لتقدمه لقرائها المتعطشين إلى العلم والمعرفة. كما تشكل هذه الكتيبات الصغيرة مدخلاً جيداً لقراءات منهجية موسعة في كل مجال من مجالات الفكر الإنساني.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".