If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في وادي فرغانة، يعود اصل أول الدونغان الذين ظهرو في آسيا الوسطى إلى مدينة كولدجا و مدينة كاشغر، وكانوا بمثابة عبيد تم القبض عليهم من قبل بعض المعتدين؛ واللذين كانو يعملون في الغالب لدى بعض الأسر. وفي أواخر القرن التاسع عشر، بعد أن غزا الروس آسيا الوسطى وألغوا العبودية، بقيت معظم إناث الدونجان من العبيد حيث كانوا محتجزين في الأصل. وقال عالم الإثنوغرافيا الروسي فلاديمير بتروفيتش ناليفكين وزوجته أن "النساء العبيد بقين في اماكنهن، لأنهن إما كن زوجات لعمال أو لخدم أصحابهم السابقين، أو أنهن كن أصغر من أن يبدأن حياة مستقلة". كانت نسوة الدونجان العبيد في مدينة بخارى ذوات مكانة متدنية ولا أحد يعرهن أي اهتمام.
لم يميز تجار العبيد الأتراك من خوكاند بين مسلم هوي و بين صينيي الهان، حيث استعبدوا مسلمى هوي فى انتهاك صارخ لمبادئ للإسلام. خلال فترة حرب أفاقي خوجة المقدسة قاد شخص مسلم تركي يدعى خوجة جهانجير خوجا حملة غزو على كاشغار من خانات كوكند وأسرت قوات جاهانجير عدة مئات من المسلمين الصينيين الدونغان من (التونغان أو الهويين) واقتادوهم إلى قوقند. اشترى طاجيك شينجيانغ اثنين من العبيد الصينيين من يعود اصلهم إلى شنشي؛ وقد تم استعبادهم لمدة عام قبل أن يعيدهم الطاجيك إلى الصين.تم إجبار جميع الدونجان الذين تم أسرهم، بما فيهم التجار والجنود الـ 300 اللذين أسرهم جانهاغير في كاشغار، على إزالة قصة شعرهم والمعروفة باسم كيو عندما أتو بهم إلى قوقند وآسيا الوسطى كسجناء.وأفيد بأن العديد من الأسرى أصبحوا عبيدا. وازدادت أعداد هؤلاء العبيد في آسيا الوسطى. تمت إزالة كيو من السجناء المسلمين الصينيين من الدونجان وتم بيعها أو وهبها مجانا دون مقابل. وهرب بعضهم إلى الأراضي الروسية حيث أعيدوا إلى الصين وسجلت روايات القبض عليهم في السجلات الصينية. دون الروس حادثة إنقاذ هؤلاء التجار المسلمين الصينيين الذين فروا، بعد أن باعهم جيش جهانجير في آسيا الوسطى ومن ثم أعادوهم إلى الصين.
الدونغان في الجمهوريات السوفيتية السابقة هم من الهوي الذين فروا من الصين في أعقاب حرب اقليات هوي في القرن التاسع عشر. وفقا لريمسكي كورساكوف عام (1992)، فرت ثلاث مجموعات منفصلة من شعب الهوي إلى الإمبراطورية الروسية وشقت طريقها عبر جبال تيان شان في فترة كان فيها الشتاء قاسيا جدا بين عامي 1877/1878:
وتلى ذلك موجة جديدة من الهجرة في أوائل ثمانينيات القرن التاسع عشر. وفقا لأحكام معاهدة سانت بطرسبرغ (1881)، والتي نصت على وجوب انسحاب القوات الروسية من حوض نهر إيلي العلوي (في منطقة كولجا)، وسُمح لسكان دونغان (هوي) وتارانشي (الأويغور) في المنطقة باختيار الانتقال إلى الجانب الروسي من الحدود.واختار العديد منهم هذا الخيار. وفقا للإحصاءات الروسية، انتقل (4،682) فردا من الهوي إلى الإمبراطورية الروسية بموجب المعاهدة. هاجرواعلى شكل مجموعات لصغيرة بين عامي 1881 و 1883، واستقروا في قرية سوكولوك على بعد حوالي 30 كيلومترا غربي العاصمة بيشكيك في قيرغيزستان، واستقروا كذلك في عدد من المواقع بين الحدود الصينية و سوكولوك في جنوب شرق كازاخستان وشمال قيرغيزستان.