يمكن مواجهة الضرر المُحتمَل الناتج عن الاستخدام السلبيّ لوسائل الإعلام، والتواصُل عن طريق منافسته بالاستخدام الإيجابي النافع لها، حيث إنّ هناك العديد من الفوائد التي تُمكِّن الشباب، واليافعين من استثمار الإنترنت بما يعود عليهم بالارتقاء، ومنها ما يلي:
- يتيحُ الإنترنت عالَماً مفتوحاً لمُستخدِميه؛ فالبحث في الإنترنت يُوفِّر الوقت، والجُهد، حيث يوفِّر مصادر تكاد تكون غير محدودة، ويُقدِّم إجابات مُتنوِّعة تتعلَّق بالمسائل المُعقَّدة، الأمر الذي يُؤدّي إلى تنمية الموهبة، والمقدرة على استخدام الإنترنت، مع العِلم بأنّ المدارس، والجامعات، تُدرك أهمّية تفعيل هذا الدور، وتُؤسِّس؛ لبناء تفاعُل مُنضبِط، وواعٍ في استخدام الطلبة للإنترنت، ووسائل التواصُل الحديثة.
- تُعطي الكثير من المواقع، والبرامج فُرصاً حقيقيّة للتعلُّم عن بُعد، وتُمكِّن الطالب من تحقيق المُتعة، والفائدة، وذلك باستخدام الوسائل التوضيحيّة، والرسوم المُتحرِّكة، والمُسابقات، وحتى ألعاب الفيديو التي منها ما هو مُصمَّم؛ لأهداف تعليميّة، وهي بوّابة؛ لتنمية المهارات، وصَقل المواهب، ومن الجدير بالذكر أنّ الرابح هو مَن يستثمرُ هذه الموارد أوّلاً، ولا يقبلُ بتضييع وقته بما لا ينفعُه، ويهتمُّ بتحقيق إنجازات ترفعُ من مُستواه، وتُقرِّبه من طموحاته أكثر.
Source: mawdoo3.com