If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مرشج إتش-ألفا هو مرشج ضوئي مصمم للسماح بنفاذ حيز ضيق من طول الموجة الأشعة، وهذ الحيز ينطبق على طول موجة الخط الطيفي إتش-ألفا المميز للهيدروجين . فتتميز المرشحات الضوئية بكونها تسمح بنفاذ حيز ضيق من أطوال موجة الأشعة وتقوم بذلك بقياس طول موجة الشعاع النافذ فيها. تصنع تلك المرشحات بترسيب عدد طبقات رقيقة جدا (نحو 50 طبقة ) بطريقة الترسيب في الفراغ . وتحتار تلك الطبقات بغرض أن تنتج تداخل للموجات بحيث تمحو بعضها البعض وينفذ شعاعء الضوء المرغوب فيه فقط.
يسخدم مرشح إتش-ألفا في الرصد الفلكي وكذلك بغرض خفض شوشرة أضواء المدن على التصوير الفلكي . ولكن عرض الحزمة الضوئية ليس ضيقا كافيا بحيث يمكن مشاهدة جو الشمس.
لرصد الشمس يجب استخدام مرشح ذو عرض محزم bandwidth ضيق . ويمكن التوصل إلى ذلك باستخدام ثلاثة أجزاء: مرشح طارد للطلقة وهو هادة يكون من الزجاج الأحمر يمتص معظم الأشعة ذات أطوال موجة غير مرغوبة، و مقياس فابري-بيرو ينفذ عدة إشعاعات تكون حول خط إتش ألفا، وخلفه مرشح ماص يحجز الأشعة ماعدا إتش-ألفا فيسمح بتمريرها . تسمح تلك المنظومة بنفاذ حيز ضيق (<0.1 نانومتر) من أطوال موجة ضوئية متمركز حول خط أنبعاث إتش ألفا.
طبيعة عمل مقياس فابري-بيرو و "مرشح تداخل ديكروي" متماثلة بعض الشيء (من وجهة تداخل موجات الضوء وما يزاملها من تداخل بناء و تداخل هدام بانعكاسها بين أسطح ) ، ولكن يختلف التنفيذ (حيث يعتمد عمل "مرشح التداخل الديكروي" على انعكاسات داخلية في حين أن مقياس فابري-بيرو له فاصل هوائي كبير نسبيا ) . ونظرا للسرعات الكبيرة للظواهر التي تشاهد برصد خط إتش ألفا (الضوء الأحمر) ، مثل مشاهدة انفجارات شمسية و وهج الشمس ، فيمكن ضبط مقياس فابري-بيرو عن طريق تغيير درجة حرارته أو تمييله بالنسبة للاشعة الساقطة ليكي يتغلب على تأثير دوبلر المصاحب للأشعة .
توجد مرشحات إتش ألفا للهواة وهي تختص عادة بعرض حزمة بمقدار 7و0 أنجستروم (تعادل 07و0 نانومتر) . وعند استخدام مقياس فابري-بيرو أيضا فهو يزيد تضييق عرض الحزمة إلى نحو 5و0 أنجستروم، وهذا يتيح فرصة مراقبة مناطق قرص الشمس بطريقة أدق.