يستطيع الكبد أن يهضم حصة واحدة من الكحول في الساعة بالاعتماد على العمر والوزن والجنس، لذا فإنّ تناول كمية أكبر من ذلك يؤدي إلى الثمالة وتبدأ الأعراض بالظهور عليه كالاستفراغ والتعثر أما عند ارتفاع مستوى الكحول في الدم إلى 0.05% فتبدأ أعراض الخمول وبطئ الحركة بالظهور، وتتأثر قدرة الشخص في الحكم على الأشياء، وعند ارتفاع مستوى الكحول في الدم إلى 0.08% بشرب حصتين إلى أربع حصص من الكحول في الساعة، يعتبر الشخص مخموراً ولا يُسمح له بقيادة السيارة، ومن الأعراض في هذه المرحلة السلوكيات الحمقاء، والعواطف المبالغ فيها، وانخفاض في المهارات الحركيّة، وصعوبات الكلام ومع استمرار الشرب بعد هذا الحد، تظهر الأعراض التالية على الشخص:
احمرار الجلد.
صعوبة التركيز.
بطء في قدرة الدماغ.
النعاس.
تقلبات المزاج.
اتساع حدقية العين.
انخفاض حرارة الجسم.
ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
الاستفراغ.
عدم القدرة على التنفس بعمق.
آثار شرب الخمر بعيدة المدى
من أكثر الأعضاء تأثراً بشرب الخمر ما يلي:
القلب: يؤدي شرب الخمر إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، ومن الممكن أن يسبب زيادة في حجم عضلة القلب، كما يسبب انعدام انتظام ضربات القلب إلى عدم القدرة على ممارسة النشاطات الرياضية بشكل طبيعي.
المعدة: قد يؤدي شرب الخمر على المدى البعيد إلى قرحة المعدة أو سرطان المعدة.
الكبد: قد يؤدي شرب الخمر إلى سرطان الكبد أو تشمع الكبد، ويعدّ الكبد العضو الأكبر في الجسم المسؤول عن تكوين البروتينات المهمة في تجلط الدم، وكذلك فإنّه يساعد في في تنقية الدم من السموم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.