يُطلق على صوت الضبع عدد من المُسميّات، ومنها ما يلي:
خُشارم: يُقال خشْرمت الضبع، وتُخشرم، وخشرمة، أي أنَّها صوتت في أكلها.
خَفْخَفة: هي إحدى تسميات صوت الضبع، وتُطلق أيضاً على صوت الحُبارى، والخنزير.
عَشير: هو صوت الضبع، وقال الشاعر في وصف ضبع مع صغارها:
جاءت به أُصُلاً إلى أولادها
تمشي به معها لهم تعشير
قُشاع: صوت أُنثى الضبع، وقال الشاعر أبو مهراس:
كأنّ نداءهنّ قُشاعُ ضبعٍ
تفقّد من فراعلةٍ أكيلا
نَوْف: أحد التسميات التي تُطلق على صوت الضبعة.
الضبع
ينتمي الضبع إلى عائلة الضبعيات (بالإنجليزية: family Hyaenidae)، وهو أحد الأنواع الثلاثة من الحيوانات آكلة اللحوم، ويتواجد هذا النوع من الحيوانات في قارتي آسيا، وأفريقيا، وتمتلك الضباع أرجلاً أماميّة طويلة، ورقبة، وأكتاف قويّة؛ تُساعدها على تمزيق الفريسة وحملها، ولعل أهم ما يُميزها أنَّها لا تعرف الكلل، ولا الملل، ولا التعب، وتعد الضباع صيادة ماهرة، بالإضافة لامتلاكها حاسة رؤية وسمع ممتازة، وحاسة شم مميزة تُمكنها من تحديد موقع الجيف.
حقائق حول الضباع
تتميز الضباع بالعديد من الحقائق، ومنها ما يلي:
تتشابه الضباع بشكل كبير مع القطط، ولكن العديد من الناس يُشبهون الضباع بالكلاب.
تعيش في مجموعات تسمى العشائر، حيث يُمكن أنْ يصل عددها في المجموعة الواحدة إلى 80 ضبعاً.
تتغذى على اللحوم، فهي تتغذى على الجيف، وتستفيد من فرائس الحيوانات الأخرى، أو تقتل الحيوانات البرية، مثل: الظباء، وفرس النهر، والطيور، والسحالي، والثعابين، والحشرات، والبيض، والثعالب، وغيرها.
يُمكن أنْ تصل سرعة الضباع المرقطة إلى 60 كم/ساعة.
تُعرف الضباع المرقطة باسم الضباع الضاحكة؛ وذلك لأنَّها تُصدر صوتاً شبيهاً بالضحك البشريّ.
هناك أربعة أنواع من الضباع، وتختلف هذه الأنواع في أحجامها، وهي كالآتي:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.