If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العلم في الإسلام واسع المعنى والمفهوم؛ فهو شاملٌ لكلّ ما يُنتفع به من العلوم، حتى لو لم يكن علماً دينيّاً خالصاً، لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له)، فخصّ النبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم- العلم الذي يُنتفع به، وما يُنتفع به من العلوم قد يتعلّق بأمر الدين وقد يتعلّق بأمر الدنيا، وفي هذا الحديث دليلٌ على أنّ كلّ علمٍ مباحٍ مُفيدٌ لصاحبه أو لغيره فهو مطلوبٌ، بل مرغّبٌ في طلبه وتعلّمه، وصاحبه مأجورٌ عليه، ويرجى أن يرفع الله به درجاته.
العلم ضدّ الجهل، وقد ذكر العلماء المقصود بالعلم في اللغة والاصطلاح، وفيما يأتي بيان ذلك:
كلمة العلم في القرآن والسنة جاءت مطلقةً دون تحديدٍ ولا تقييدٍ؛ فشملت كلّ العلوم النافعة المفيدة في الدين وفي الدنيا؛ إلّا أن علماء الإسلام قسّموا العلوم إلى قسمين، بيانهما فيما يأتي: