If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصدر قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي رسالة تعزية في أعقاب مقتل شعب مزار شريف علی يد قوات طالبان حيث قال فيه: «القتل الجماعي للمدنيين واستشهاد الشباب الإيراني المؤمنين الأطهار الذين کانوا مشغولين بأداء المهمّة في الوظائف السياسة والخبرية، كانت كارثة فريدة في نوعها والتي کان من الواجب أن تلهم الحكومات والدول الإسلامية إلى التحرك بجدية ضد هؤلاء المتعصبين البريين الغريبة عن تعاليم الإسلام المضيئة وغير الواعيين من القوانين العامة للعالم. » کذلك أشار خامنئي في لقاء مع بعض أسری الحرب العراقية-إيرانية في عام 1998، إلی حادثة القبض علی موظفي القنصلية الإيرانية في مزارشريف وقال: «نحن نعتبر اعتقال موظفينا في مزار شريف أمرا قبيحا جداً، فمن المستحسن لهم أن يعوّضوا عملهم القبيح في أسرع وقت ويُرجعوا هؤلاء إلی بلدهم مع الإحترام. » وأصدر مکتب قائد الثورة الإسلامية في إيران بیانا من أجل تقديم التهاني والتعازي بمناسبة مقتل الدبلوماسيين الإيرانيين في مزار شريف حيث ذکر في قسم منه: «خبر استشهاد عاملي السياسة الخارجية الأتقياء ومراسل وکالة أنباء الجمهورية الإسلامية في مزار شريف أفغانستان، سبّب الأسف والحزن في المسئولين والشعب الإيراني. قائد الثورة الإسلامية يقدم التهاني والتعازي من أجل استشهاد هؤلاء الأحباء الأتقياء إلی وليّ العصر والشعب العظيم وعوائل هؤلاء الأحبة وأعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام. »