If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في جديدها الشعري "فتاة السقف.. تبتسم" تعتني "روان طلال" بالصورة الشعرية اعتناءاً استثنائياً وذلك بالمقاربة الحسية بين الكلمة والشيء وتأسيس العلاقة الجدلية بينهما، فالشاعرة هنا لا تكتب الشيء/ الصورة؛ انما تعمل على تحرير المعنى في الشيء ليتحرر الشعر عبر فاعلية اللغة، وهو ما سعت إلى إظهاره وإشاعته في النص تقول: "... نص ناضج وعنوان براق/ نجتمع على سبيل الصدفة في حيواتنا المختلفة/ بأدوار متجددة/ فتاة السقف تنتظر الصدفة التي ستجمعنا/ تنتظر المرحلة القادمة من اللعبة/ نجتمع أنا وأنت/ كصغيرة تقف أمام الباب الكبير/ وتملك مفاتيحه(...)".
وهكذا في بقية قصائد المجموعة فالعناوين تتناهى في دلالتها وإيحاءاتها داخل متن النص، وتأخذ ثيماتها، من الأنا الشاعرة بشكل واقعي سهل التناول يتمظهر ذلك من العناوين: "خريف نصَ"، "نكسة"، "رسالة متأخرة"، "نعنع"، "مرَة"، "ضوء وصورة"، "على بابك"...الخ.