العربية  

books عيار ذهب

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معيار الذهب (Info)


  • طالع أيضًا: غطاء الذهب

خلال ثورة وحروب نابليون كانت نقود بنك إنجلترا قانونية وعومت قيمتها بالتناسب مع الذهب. كما أصدر البنك نقود رمزية فضية للتخفيف من حدة النقص في العملات الفضية. وقد اعتمد الذهب كمعيار بشكل رسمي في سنة 1816، مع تخفيض قيمة معيار الفضة إلى 66 شلن (-/66،‏3.3 جنيه) مما جعل من عملة الفضة كقطع نقد "رمزية" (أي لا تحتوي على قيمة في المعادن الثمينة). ثم أدخلت عملة السفرن في سنة 1817، وهي من الذهب عيار 22 قيراطا، ووزنها 113 حبة (7.3 غرام) من الذهب وحلت محل الجنيه كمعيار للعملة البريطانية الذهبية من دون تغيير لمعيار الذهب. ثم في سنة 1825 استبدل الجنيه الأيرلندي بالإسترليني، فقد كان مرتبطا بالإسترليني منذ سنة 1801 بمعدل 13 جنيها الأيرلنديا = 12 جنيه استرليني، وإن لم يتغير المعدل مع هذا الاستبدال.

ففي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل ال20 اعتمدت الكثير من الدول الذهب كأساس لعملتها. نتيجة لذلك أمكن تحديد سعر التحويل بين تلك العملات المختلفة من قاعدة الذهب لكل دولة. وكان الجنيه الاسترليني يساوي 4.85 دولار أمريكي و4.89 دولار كندي و12.10 جيلدر هولندي و25.22 فرنك فرنسي (أو ما يعادلها في العملات عملات اتحاد النقد اللاتيني ) و20.43 مارك ألماني و24.02 كرونة نمساوية-مجرية. وقد جرت مناقشات في أعقاب مؤتمر النقد الدولي سنة 1865 في باريس بشأن إمكانية انضمام المملكة المتحدة إلى الاتحاد النقد اللاتيني، ولكن القرار اتخذ ضد انضمام إلى اتحاد النقد.

بما أن عملة بنك إنجلترا وسندات الخزانة قانونية، فقد علق الارتباط بالذهب مع اندلاع الحرب سنة 1914. وقد كان اقتصاد المملكة المتحدة قبل الحرب العالمية الأولى أحد أقوى اقتصادات العالم، حيث كانت قابضة على 40٪ من الاستثمارات العالم الخارجي. ولكن بعد أن وضعت الحرب أوزارها أضحى الدين الخارجي يعادل 850£ مليون باوند (بما يعادل 30.7£ مليار بحساب 2010) ومعظمه للولايات المتحدة، وتكلف أرباح الدين البلاد نحو 40 ٪ من مجموع الإنفاق الحكومي. وقد أستعيد التفاوت في معايير الذهب سنة 1925 وذلك في محاولة لإعادة الاستقرار حيث كانت العملة مرتبطة بالذهب في فترة تثبيت الأسعار ما قبل الحرب، وإن كان الناس فقط قادرون على صرف عملتهم مع سبائك الذهب بدلا من القطع النقدية. وقد ترك هذا كله في 21 سبتمبر 1931 وهي فترة الكساد الكبير حيث عانى الإسترليني من انخفاض بنحو 25 ٪ من قيمته الأولية.

Source: wikipedia.org