العربية  

books عدد حالات الإجهاض المتعمد

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عدد حالات الإجهاض المتعمد (Info)


تختلف أسباب وقوع الإجهاض المتعمد من إقليم لآخر. فقد قُدر أن ما يقرب من 46 مليون حالة إجهاض تتم في جميع أنحاء العالم كل سنة. من بينهم، 26 مليون حالة يقال أنها تحدث في الأماكن التي يكون فيها الإجهاض قانونيا؛ أما الـ20 مليون الحالة الباقية فهي تقع في بلدان لا تقنن الإجهاض. في بعض البلدان، نجد معدل منخفض للإجهاض المتعمد، مثل بلجيكا (11.2 من كل 100 حالة حمل معروفة) وهولندا (10.6 من كل 100)، في حين يرتفع هذا المعدل نسبيا في بلدان أخرى مثل روسيا (62.6 من كل 100) وفيتنام (43.7 من كل 100). تقدر النسبة العالمية بـ26 حالة اجهاض متعمد لكل 100 حالة حمل معروفة.

من حيث عمر الحمل وطريقة الولادة

كما تختلف معدلات الإجهاض حسب مرحلة الحمل وطريقة الولادة. في عام 2003، تم تجميع بيانات في بعض المناطق من الولايات المتحدة والتي ذكرت عمر الحمل، تبين من هذه البيانات أن 88.2٪ من عمليات الإجهاض جرت في أو قبل 12 أسبوعا، 10.4٪ جرت في الفترة من 13 إلى 20 أسبوعا، و 1.4٪ في أو بعد 21 أسابيع. 90.9٪ من تلك العمليات صنفت بأنها كانت تجرى بأسلوب"جرف" (شفط هوائي، التمدد والجرف، التمدد والإخلاء)، 7.7٪ بالأساليب الدوائية، 0.4٪ بأسلوب "التنقيط داخل الرحم" (أملاح أو prostaglandin)، و 1.0٪ بواسطة وسائل "أخرى" (بما في ذلك العمليات القيصرية واستئصال الرحم). وقد قدر معهد Guttmacher أن هناك 2,200 حالة تمدد وإخراج سليمة في الولايات المتحدة خلال عام 2000، ما يمثل 0.17٪ من إجمالي عدد حالات الإجهاض في تلك السنة. أما في إنكلترا وويلز ففي عام 006، وقعت 89٪ من الإجهاضات في 12 أسبوعا أو أقل، و 9٪ في الفترة ما بين 13 إلى 19 أسبوعا، و 1.5٪ في 20 أسبوع أو أكثر. 64٪ من الحالات المسجلة تمت بالشفط الهوائي، 6٪ بالتمدد والإخراج، و 30٪ من الإجهاضات تمت بالأساليب الدوائية. الإجهاضات المتأخرة أكثر شيوعا في الصين، الهند، وغيرها من البلدان النامية أكثر منها في البلدان المتقدمة.

من حيث العوامل الشخصية والاجتماعية

أجريت دراسة مجمعة في عام 2008، من 27 بلدا، عن الأسباب التي تجعل المرأة تسعى لإنهاء الحمل، وخلصت إلى أن أهم العوامل: الرغبة في تأخير أو إنهاء الحمل، القلق إزاء انقطاع عمل المرأة أو تعليمها، المسائل المالية ومدى استقرار العلاقات، وعدم النضج الكافي. دراسة أخرى في 2004 أسفرت عن نتائج مشابهة عن طريق استطلاع رأي النساء الأمريكيات. أما في فنلندا والولايات المتحدة، لم يكن القلق من المخاطر الصحية التي يشكلها الحمل في حالات فردية عاملا مؤثرا، ومع ذلك، ففي بنجلاديش والهند وكينيا ذُكر القلق من المخاطر الصحية على نحو متكرر كدافع للإجهاض. وجدت دراسة اُجريت على نساء حامل في الولايات المتحدة أن 1٪ منهن سبب حملهن هو الاغتصاب، و 0.5٪ نتيجة زنا المحارم. دراسة أمريكية أخرى في عام 2002 خلصت إلى أن 54 ٪ من النساء اللواتي أجهضوا، يستخدمن وسيلة من وسائل منع الحمل المختلفة في فترة الحمل، بينما 46 ٪ لا يستخدمن هذه الوسائل. أقر 49٪ من أولئك الذين يستخدمون الواقي عن تعارض استخدام، وكذلك 76٪ من الذين يستخدمون حبوب منع الحمل الشفهية؛ وأبلغ 42٪ من الذين استخدموا الواقي الذكري عن فشل سواء بالانزلاق أو الكسر. وقد أشار معهد Guttmacher إلى أن "معظم عمليات الإجهاض في الولايات المتحدة، وقعت بين النساء من الأقليات" لان نساء الأقليات "لديهم أعلى قابلية للحمل غير المتوقع".

يتم إجراء بعض عمليات الإجهاض نتيجة الضغوط التي يمارسها المجتمع. وقد تشمل هذه الضغوط وصم الأشخاص المعاقين، وتفضيل الأطفال من جنس معين، وعدم الموافقة على الأمومة الاحادية، وعدم كفاية الدعم الاقتصادي للأسر، وعدم الوصول إلى أو رفض وسائل منع الحمل، أو الجهود الرامية إلى تحديد النسل (مثل سياسة الطفل الواحد بالصين). هذه العوامل يمكن أن تؤدي أحيانا إلى الإجهاض الإجباري أو الإجهاض بسبب جنس الجنين.

Source: wikipedia.org