لقد حفرت اسمه في الفكر والوجدان، وحفظت رسمه في القلب والأشجان، وستبقى ذكراه النور الذي أستمد منه الحياة.
ثقلت أقلامنا بالكلمات التي لا تنطق، فالهموم تخنقنا، والألم يعصف بنا، والمجهول يخيفنا، والحنين يقتلنا.
كل ما أتمنّاه أن تأتي أنت، ويغيب الجميع.
فقط حينما تشتاق، تُحِب وتُبدِع في حبّك.
يبقى هناك شخص رغم البعد، والمسافة، يبقى الأكثر حباً، وبقاء في قلوبنا.
لا تكسر أبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء آخر يعيد الماضي، ويصل ما انقطع، فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربّما انتظرك عمر أجمل.
يقتلني الشوق والحنين، يمزّقني البعد والفراق، أحنّ إلى الأمس البعيد، أحن إلى الماضي الذي لن يعود، أشتاق لكلمة منه لنظرة أو ابتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا ونداوة رؤياه.
حين افترقنا تمنّيت سوقاً يبيع السنين، يُعيد القلوب ويُحيي الحنين.
هناك أصوات تأتي من الخلف تُذكّرني بأنّي أحبك، مهما حاولت تجاهلك، تهمس لي بكل خبث: كفاك كذباً فالحنين يمزقك.
تبكي سِرّاً، وتضحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.