جاني شعور أنك تبيني وجيتك أحس بإحساسك وأنا في مكاني، أبعد ولكن في خفوقي لقيتك متربع ما بين ذيك المحاني، يا قرة عيون الغلا مانسيتك طيفك يناجيني وشوقك دعاني، وأنا مرت الذكرى بفكري دعيتك أشوف عينك ما رتوت من حناني، وإن ضاقت الدنيا بعيني نصيتك أجيك كني مبتسم لي زماني، لو تلمس أحساسي جفا ما رجيتك معطيك قلبٍ بالمحبة عطاني.
جافيني بعد أكثر يلي بكلامك مستكثر، الحب بي بالك لعبة ألبس قناعك وتنكر، تبغى الصراحة يا ظالم إنك سراب مش أكثر.
كتبت أنا في تالي الليل بيتين لعيون من يسوى جميع الخلايق، إلي معاهدني على الزين والشين، وإللي بشوفه يصبح الفكر رايق، الصاحب إللي منزله داخل العين هو الخوي وقت السعه والضوايق.
كفكف دموعك يا قلبي فقد آن الرحيل، سيرحل من عشقته أمداً بعيداً، وستبقى لي الذكرى زمن طويل. يا خيول العشق عودي للصهيل، يا حمام الشوق أبلغ من أحب أني لأرضى له بديل، ستظل عيناي تبكيه حتى الدمعة الأخيرة أو أزيد.
ممكن أقول للوردة قبل ما تضم أوراقها، تصبحي على خير يا أحلى وأعذب وأرق مخلوق.
اللهم إني أحب عبدك هذا حباً خالصاً فيك، فاجمعني وإياه في رياض الجنان.
دورت رسالة أرسلها لك، ما لقيت أحلى من كلمة، الله لا يحرمني منك.
تعلن خطوط دمي، عن إقلاع رحلة حبي، الرجاء من مطار قلبك، الإذن لها بالهبوط.
أنت أمرك عجب عجاب، تدخل القلب من غير دق الباب، والله العظيم أحبك.
أول شخص بالدنيا يستاهل كلمة، كل عام وأنت بخير، يا أحلى قلب بالدنيا.
تمر أعياد وأنت الحب عسى الله لا يفرقنا، ترى مخباك صاير دب، علامك ما تعيدنا.
يفز قلبي كل ما مر طيفك، وأذكر زمان فات مر ونساني، تبقى القلوب كبار مهما جفيتك ويبقى غلاك بداخلي ما جفاني، عطني ولو مرة مثل ما عطيتك يمكن تعاني مثل ما أعاني.
لا تحسبي أني أُحبّكِ مثلما تتصورين، مشاعري فوق الورقْ أنا شاعر في كلِّ شيء، إنّما عند الكتابة عن هوانا، أحترقْ، لا تحسبي أن الكتابة عن هوانا عبرت هي ليس إلا بعض دخان قلقْ، إن المشاعر لا تقاس بنظرة أو لمسة أو ما به يوماً لسان قد نطَق فرق كبير بين ما نُخفي ونُعلِن في العواصف، والأرق حتى السكوت حبيبتي لغة تعبّر في الهوى فإذا سكتنا، فاعلمي إني على وشك الغرق، أنا كل ما سطرته من فتنة هو ليس إلّا ذرة من وحي كون في جوانحنا خُلق.
كل الحسابات التي في العشق تفرض دائماً، حيلٌ تُقال وما لهن أساس قد نستطيع تتبع الزلزال، نرصد قوته لكننا لا نستطيع بأي حال نرصد الإحساس نبض القلوب، حنينها، أشواقنا، آلامُنا، شيء محال في الوجود يقاس فقلوبنا مثل اللآلئ منيتي وعلى القلوب تخير الحراس فهناك قلب من حجر وهناك قلب قطعة من ماس إياكِ أن تتصوري أن القلوب تشابهتْ إلّا إذا، يوماً تشابه شكل كل الناسْ فالعمر يحسبُ بالسنين، حبيبتي لكننا في العشق نحسب حرقةَ الأنفاس.
لا تَحسَبي أن الكلامَ حبيبتي لغةٌ تُدارُ بعالَمِ العُشاقْ، فالصمتُ مِن لغةِ الهوى وبها يَبوحُ العاشقُ المشتاقْ بيني وبينَكِ أبحُرٌ، ومنازلٌ، وعوازِلٌ لكنَّ إحساسي يُسافرُ، يَعبُرُ الآفاقْ. إنَّا معاً في كلِّ وقتٍ مُنيتي ومعاً نُقاسي لوعةَ الأشواقْ وسنموتُ في يومٍ معاً. محبوبتي لكنَّ موتي لن يَكونَ فِراقْ في سَكرَةِ الموتِ التي تَنتابُنا، قد تَعرفينَ حبيبتي أنا كم أُعاني عندَما أشتاقْ.
في كلِّ طَيفٍ يا حياتي ألمحُكْ بالرَّغمِ مِن صَخَبِ الوجود، وهذه الضوضاءْ، نَغَماً جَميلاً يَستَبيحُ مَسامعي، نَبعاً تَفجَّرَ، أغرقَ الصحراءْ، تأتي طيورُكِ كي تَحطَّ بأعيُني وعلى شِفاهي تَعزفُ الأصداءْ، ما كنتُ أعرِفُ كيفَ إحساسٌ بَرَقْ أو أنْ أُخاطِبَ زهرةً حسناءْ حتى نَزَلتِ بكلِّ حبِّكِ داخلي فنطقتُ باسمِكِ أوَّلَ الأسماءْ، طوفي علىَّ وزَمِّليني داخِلَكْ، أنا قادمٌ مِن ألفِ ألفِ شِتاءْ رَجْعُ الصقيعِ بداخلي يَغتالُني عَصْفُ الرياحِ، مَرارةُ الأشياءْ
لا تُغلِقي الأبوابَ إني قادمٌ طيفاً يَضُمُّكِ في كِيان كِياني عجزي عنِ التعبيرِ ليسَ جِنايةً أغلى الحديثِ، إذا مَنعتُ لساني يا بُؤرةَ الضوءِ النَّديَّةَ حاولي لو مرَّةً أن تَسكني شِرياني ذوبي بهِ، سيري بِدمِّي طفلةً في داخلي البَدَنُ العليلُ الفاني أرجوكِ لا تتمهَّلي، وتأمَّلي كي تَرقُبي من داخلي بُركاني وتَحسَّسِي في داخلي ظَمئي، شعوري، وَحشَتي، حِرماني كلُ الذي أخشاهُ في دنيا الهوى هو أنَّ قلبَكِ مرَّةً يَنساني.
أنا لي خِيارٌ واحدٌ هو أن أظلَّ مُحاصراً بينَ الفصولِ الأربعَةْ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.