العربية  

books صناعة الاسطورة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

صناعة الاسطورة (Info)


في كتاب "صناعة مالكوم: الأسطورة ومعنى مالكوم إكس"، انتقد دايسون المؤرخين وكُتاب السيّر في ذلك الوقت لتغيرهم هدف السيرة الذاتية كسرد فائق من قِبَل مالكوم إكس "الأسطوري" بدون أن يفحصوا الأفكار التي ما بين السطور. ولأن كثير من دراسات السّر التي أجريت على سيرة مالكوم إكس قد كتبها مؤلفون ذو بشرة بيضاء. يعتقد دايسون أن قدرتهم على "تأمل خبرة سمراء" يُرتابُ فيها. يقول دايسون ان السيرة الذاتية لمالكوم إكس تعكس كلاً من هدف مالكوم في سرد قصة حياته للإستهلاك الجماهيري وعرض أيديولوجيات هالي السياسية. أضاف دايسون: "السيرة الذاتية لمالكوم إكس... قد إنتُقدت لتجنب أو تشويه بعض الحقائق. في الحقيقة، إن السيرة الذاتية تعتبر كوثيقة تثبت إبداع هالي في تشكيل مخطوط كما أنه تسجيل لمحاولة مالكوم لرواية قصته".

قال رامبرساد أن هالي قد فهم السيرة الذاتية "كعمل روائي". في لون عيونه: مالكوم في نظر بروس بيري ومالكوم في نظر مالكوم"، انتقد رامبرساد سيرة بيري، "مالكوم: حياة رجل غيَّر أمريكا السوداء"، وجعل النقطة العامة هي أن كتابة السيرة الذاتية جزء من سرد زنوج القرن العشرين ونتيجة لذلك فإنه " لا يجب أن يؤخذ على المحمل اللفظي دون تحقق". إن السيرة الذاتية، في نظر رامبرساد، هي عن علم النفس، الأيديولوجية، تحول سردي، وعملية صناعة الأسطورة. "أدرج مالكوم فيها مصطلحات فهمه للشكل حتى ولو كان غير ساكن، وحتى الشكل الغادر الخفي، وشوَّه أوجه محددة من رحلة معرفته. وليس هناك مالكوم لم يتأثر بالشك أو بالرواية، فمالكوم مالكوم ما هو إلا اختلاق؛ "الحقيقة" الخاصة به هي "شيء يستحيل معرفته". أضاف رامبرساد أنه منذ إغتيله عام 1965، أصبح مالكوم إكس تعبير عن "رغبات معجبيه، الذين أعادوا تشكيل الذاكرة، التدوين التاريخي، والسيرة الذاتية كما يتمنوا، أو بمعنى آخر، كما أرادوا أن يروه". قال رامبرساد أن كثير من معجبي مالكوم إكس رأوا "الشخصيات الكاملة والمحببة لهم" مثل مارتن لوثر كينج، دجر. ، ودبليو. إيه. بي. دو بوا غير ملائمين ليمثلوا الجنس الأسود في كفاحه ضد الاضطهاد، "بينما كان مالكوم يُرى كإله للعراقة السوداء... هو البطل المثالي، حكمته منتهاة وشجاعته لا مثيل لها وتضحيته لا نظير لها". أضاف رامبرساد أن التابعين هم الذين ساعدوا في تكوين أسطورة مالكوم إكس.

كتب المؤلف جو وود: "جعلت السيرة الذاتية من مالكوم إكس أيقونة مرتان، ليس مرة واحدة. فمالكومها الثاني-جزء الحاج مالك الشباز الأخير- هو قناع بدون أيديولوجية واضحة، فهي ليست إسلامية بشكل واضح أو قومية بشكل واضح أو حتى غنسانية بشكل واضح. مثل أي أيقونة أو قصة محاكاة جيداً، كان القناع دليل على إنسانية مالكوم النابع من روحه الإنسانية القومية. ولكن يخفي القناعان قدر ما يُظهروه. فالقناع الأول كان قناع القومية التي رفضها مالكوم قبل الانتهاء من الكتاب، وكان الثاني فارغ ومتوفر.

إن جزء من السيرة الذاتية يدور حول تشكيل هالي ومالكوم إكس للرواية عن شخص كامل-حسب رواية إياكن. كتب ستون أن وصف هالي لتكوين السيرة الذاتية تشير بوضوح إلى أن هذه الرواية "مُضلة في حالة مالكوم إكس"؛ فكلاً من هالي والسيرة الذاتية نفسها كان "خارج الطور" مع "حياة وهوية" مالكوم إكس. كتب دايسون: "قال لويس لوماكس أن مالكوم أصبح ‘مُطبِّق للدمج العنصري الذي تعوزه الحماسة‘. قال جولدمان أن مالكوم كان ‘يرتجل‘، حيث أنه اعتنق ونبذ بعض الاختيارات الأيديولوجية أثناء مسيرته. أكد كليج وتشاكا أنه قد بقى رجل أسود، قومي، ثوري. وأكد كون أنه أصبح ‘دوُلي بنزعة إنسانية‘. كتب مارابل أن مالكوم إكس أصبح ‘مدوَّن كدوُلي‘ و‘قومي أسود‘ في نهاية حياته، وليس مطبِّق للدمج العنصري، مع ملاحظة أن ‘ما وجدته في بحثي يعتبر إتصالية أكثر منها فجوة‘.

Source: wikipedia.org