يوجد في العين جزء يُعرف بالملتحمة، وهو الجزء الذي يُبطّن الجزء الداخلي للجفن ويُغطي الطبقة البيضاء في العين، ويمكن أن يتعرض هذا الجزء للالتهاب والانتفاخ ويُعرف بالتهاب الملتحمة أو الرمد (بالإنجليزية: Conjunctivitis)، وحقيقة يُطلق على الرمد أيضاً العين الحمراء، ويمكن أن تؤثر هذه المشكلة في الأفراد جميعهم على اختلاف الفروقات بينهم، إلا أنّ الأطفال هم من الفئات الأكثر إصابة بهذه المشكلة، وربما يُعزى السبب في ذلك إلى سهولة انتقال العدوى بين أطفال المدارس والحضانات، ويجدر بيان أنّ الرمد قد يؤثر في إحدى العينين أو كلتيهما، وعلى الرغم من اعتبار الرمد مشكلة صحية بسيطة في الغالب، إلا أنّها قد تكون خطيرة فتُسبب مشاكل صحية حقيقية في بعض الحالات.
أسباب الرمد في العين وأنواعه
تم تقسيم الرمد إلى ثلاثة أنواع رئيسية بحسب السبب الكامن وراء هذه المشكلة، وفما يأتي بيان ذلك:
الرمد الفيروسي: (بالإنجليزية: Viral conjunctivitis)، وهو الرمد الناجم عن الإصابة ببعض أنواع الفيروسات كتلك المُسبّبة لنزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الرمد الفيروسي عادة لا يتطلب علاجاً فهو يزول من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام.
الرمد البكتيري: (بالإنجليزية: Bacterial conjunctivitis)، وهو ناجم عن الإصابة ببكتيريا ويمكن أن يُحدث أضراراً حقيقية في حال تركه دون علاج.
الرمد التحسسي: (بالإنجليزية: Allergic conjunctivitis)، وهو التهاب الملتحمة الناجم عن التعرض للغبار أو وبر الحيوانات أو الطلع أو غيرها من الأمور التي تُسبّب الحساسية.
أعراض رمد العين
يمكن بيان أكثر أعراض رمد العين شيوعاً فيما يأتي:
احمرار في إحدى العينين أو كلتيهما.
الشعور بحكة في إحدى العينين أو كلتيهما.
تدميع العين.
ظهور إفرازات من العين المصابة بالرمد، وعادة ما تُسبب صعوبة في فتح العين عند الاستيقاظ من النوم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.