If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عاد جثمان كينيدي بعد تشريحه إلى نيويورك يوم السادس من يونيو/حزيران حيث رقد بسلام في كاتدرائية "سانت باتريك" لمدة يومان ما سمح لآلاف الأشخاص بزيارته وإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل نقله إلى مثواه الأخير، ثم أقيمت له جنازة حاشدة في الثامن من يونيو/حزيران.
أبن إدوارد شقيقه قائلا
ادعو كل شخص أحبه، وكل شخص اصطحبه إلى مثواه الأخير إلى الدعاء والصلاة أن تكتمل رسالته يوما ما، ويتحقق ما أراده شقيقي من خير للعالم كله. وكما قال روبرت في عدة مناسبات، في أماكن عديدة في هذا البلد، إلى من تأثروا بأفكاره، ومن أراد بشدة أن يؤثر فيهم: يرى الرجال الأشياء كما هي ويتساءلون لماذا?، أما أنا فاحلم بالأشياء كما لم تكن من قبل واسأل لما لا?.»
وعقب جنازة حاشدة، تم نقل جثمان كينيدي في قطار بطئ الحركة إلى العاصمة واشنطن، حيث انتظر الآلاف من المشيعين على جانبي سكة القطار، وفي المحطات، مرور القطار ليعبروا عن حزنهم ويقدموا التحية للسيناتور روبرت كينيدي. عبرت الجنازة في طريقها إلى المقبرة خلال مدينة الصفيح التي تعرف باسم "مدينة القيامة" التي أقامها متظاهرين حملة الفقراء. وتوقفت قليلا أمام نصب لنكولن التذكاري حيث انضم الكثير من سكان مدينة الصفيح إلى المشيعين وغنوا معا النشيد الوطني. دفن كينيدي بجوار شقيقه في مقابر "أرلينغتون" الوطنية، وظلت شعائر دفن كينيدي أول شعائر دفن تقام ليلا في مقبرة "أرلينغتون" حتى شعائر دفن شقيقه الأصغر تيد الذي أقيمت شعائر دفنه هو الآخر ليلا. أوصى الكونغرس الأمريكي بعد اغتيال السيناتور روبرت فرانسيس كينيدي شعبة حماية الرئيس بضرورة تولي الشعبة حماية جميع مرشحي الانتخابات الرئاسية. وتولت الشعبة حماية جميع المرشحين بناء علي أمر مباشر من الرئيس ليندون جونسون، ما تسبب في ضغط كبير على شعبة حماية الرئيس؛ نتيجة قلة موارد الشعبة في ذلك الوقت.