If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وفاته في ليلة الإثنين 19 ديسمبر، 1943م أقيمت له المأساة في تاروت وقلعة القطيف وأبَّنته الشعراء والأدباء بقصائد وكلمات كما أبَّنه الشيخ فرج بقصيدة نشرها في آخر الجزء الأول من كتاب الأزهار رثائية، معزياً أخاه والشيخ أحمد وجعفر وعبد علي وعلي ومعزياً فيه الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي والسيد ماجد العوامي ونظمت أيضاً في تاريخ وفاته هذه الأبيات وفيها تلميح وإشارة إلى تاريخ الزعماء وأولي الفضيلة المفقودين في ذلك العام:
تاريخ غيبة النور
قضى الشيخ منصـور بن سيف فأظــلمت ربـــوع بـه كانــت تـشــع بــأنــوار
و قد أوحشـت بعد الأنـيــس وأصـبـحـت عــلى الرغم صفراً مـن مزور وزار
فــهاهي تنــــعاه أيــا شـمــس ضحوتـي وبــدر ليلاتــي وكـوكـب أســحـاري
وتـــدعــو بــمـــن قـــد أمــها قــاصــداً لــه لـعرفان فقـــه واقــتـبـاس لآثــار
أيا مستـضـيئاً من سـنا نوره الــذي بــه يهتدي صوب الهدى في الدجى الساري
تغَّب عـن آفــاقنا نـور وجهــه وأشــرق فـــــي دار ســــوى هــــذه الـــــــــدار
فـــإن تــســألـــن عـــن عـــام غــيــــبة نـوره فـسل عام تاريخ به غاب أقماري
-سنة 1943م.