If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 14 فبراير، بعد إعلان مقتل مشيمع، تجمع حشد كبير من المواطنين في مجمع السلمانية الطبي. وبدأوا التحرك في مسيرة احتجاجية متجه تحو دوار الؤلؤة في العاصمة المنامة في وقت متأخر من ليل، وتوجّهت قوات الأمن لصدهم من التحرك، ونتج عن ذلك سقوط عدد من الجرحى و.
لم تتسلم عائلة المشميع جثمان ابنها حتى ساعة متأخرة بعد منتصف ليل، بانتظار الطبيب الشرعي وتقرير النيابة العامة.
في 15 فبراير، نُظمت مسيرة تشييع لأخذ جثمان علي مشيمع من مجمع السلمانية الطبي إلى المقبرة في الديه لدفنه. ووفقاً لشاهد عيان، أكثر من 2,000 شخصاً تجمعوا عند بوابة مستشفى السلمانية للمشاركة في التشييع، عندما إستخدمة شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدمون وطلقات الشوزن لتفريق الحشد. شخص واحد وهو فاظل المتروك أصيب بطلقات الشوزن، وتوفي لاحقاً في المستشفى. وذكر شهود عيان إصابة 25 شخص على الأقل بالرصاص المطاطي وطلقات الوزن والغاز المسيل للدموع على أيدي قوات الامن.
ما يقدر بـ10,000 شخص شاركوا في تشييع على مشيمع مروا في شوارع جد حفص والديه، غرب المنامة. المشيعين رفعوا أعلام البحرين وأعلام سوداء.
في 18 فبراير، بعد ثلاثة أيام على مقتل مشيمع، أقيم ختام مجلس العزاء في الدية. آلاف المعزين حملوا أعلام البحرين والأعلام السوداء وشاركوا في مسيرة العزاء التي إنظلقت من مأتم الدية إلى مقبرة جدحفص حيث دفن مشيمع. وردد المعزون هتافات «بالروح وبالدم نفديك يا شهيد»، «بالروح بالدم نفديك يا بحرين».
في ختام مراسيم غزاء علي مشيمع، إتجه المعزين نحو دوار الؤلؤة، ومع اقترابهم من موقع وقوف سيارات المطافئ قريباً من دوار اللؤلؤة، وهم يهتفون «سلمية سلمية»، وبحسب الشهود، فإن المسافة الفاصلة بين الجهتين لم تزد عن 100 متر، حيث قامت قوات من الجيش بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين المتواجدين هناك. ذكر عدد من المواطنين كانوا موجودين في مجمع السلمانية الطبي أنهم شاهدوا ما لا يقل عن 40 مصاباً تم نقلهم بعد الحادث، من بينهم عبد الرضا بوحميد الذي قتل تنيجة لتعرضة لطلقة رصاص حي في رأسه.