If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال الشيخ عبد الحكيم: " وكان الشيخ عبد الفتاح القاضي يسمعني في المعهد حين يمر لسماع الطلبة ، وزكاني لديه الشيخ رزق حبة ، وقال له : إن كنت تريد أن تختار لكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فاختر الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف ، فقال : فليحضر إلي بمنزلي بمنطقة عبده باشا ، فذهبت إليه في ليلة من ليالي رمضان ، وكان حاضرًا الشيخ مصطفى إسماعيل ، والشيخ شعبان الصياد ، ومدير شؤون القرآن الكريم بالأوقاف ، فلما رآني قال : من ؟ قلت : عبد الحكيم الذي كلمك عني فضيلة الشيخ رزق حبة ، وكنت ألبس لباسًا جديدًا كاكولا وقفطانًا وعمة ، فقال : اللباس والمنظر تمام، فاقعد حتى أختبرك ، على من قرأت ؟ فقلت : قرأت على عدة مشايخ منهم الشيخ محمد مصطفى الملواني ، والشيخ مصطفى منصور الباجوري ، فقال : شيخ جليل، من مشايخه الشيخ محمد مكي نصر صاحب نهاية القول المفيد ، والشيخ علي سبيع ، وهو رجل جليل القدر في علم القراءات والتفسير ، أيَّ كتاب قرأت عليه ؟ قلت: الشاطبية والدرة، فقال: أختبرك، وسألني في الشاطبية في سورة العنكبوت ، وأنا أجيب على التوّ وأقرأ المتن قراءة صحيحة ، ثم سألني في الدرة، ومن ذلك في سورة مريم: يرثْ رفعُ حُز ، واضمم عتيًّا وبابه خلقتك فِدْ ، والهمزُ في لأهبْ أُلا
فقرأتها فورًا، فقال : بسم الله ما شاء الله ! أنت حافظ تمام ، فقلت له: امتحن كما تريد يا سيدنا الشيخ ، وقرأت أمامه قراءات ، فسمعني ، وسُرَّ جدًّا ، وأجاز قراءتي، وقلت له بعد أن امتحنني في الشاطبية والدرة : الطيبة قرأتها على الشيخ الزيات ، قال : لا لا ! أنا لم أقرأ الطيبة لأنها عويصة ، لا تُحفظ ! ".