العربية  

books حصار غرناطة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حصار غرناطة (Info)


في عام 1489 استدعاه فرناندو وإيزابيلا لتسليم غرناطة، ولدى رفضه أقاما حصاراً على المدينة. فقام عبد الله الصغير بتوقيعِ اتفاق ينص على تسليم غرناطة، على الرغم من رفض المسلمين لهذه الاتفاقية. وبسبب رفض أهل غرناطة لهذه الاتفاقية، اضطر المسلمين للخروج في جيش عظيم للدّفاع عن المدينة ولأنّ أبا عبد لله الصغير لم يستطع الإفصاح عن نيته في تسليم المدينة، قام بدبّ اليأس في نفوس الشعب من جهات خفية إلى أن توقفت حملات القتال وتم توقيع اتفاقية عام 1491م التي تنصّ على تسليم المدينة، وتسريح الجيش ومصادرة السلاح.

أبو عبد الله لم يبك، ولم توبخه والدته. لكن أنطونيو غيفارا والمؤرخون بعده، تعاملوا مع التاريخ من منطلق "تأريخ ما يريد الجمهور قراءته" و ليس ما جرى حقيقة، والجمهور يريد أن يقرأ أن أبا عبد الله كان جباناً، وأنّه بكى، وأنّ أُمهُ وبخته قائلةً "ابكِ كالنساء مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال".

Source: wikipedia.org