العربية  

books حسن الظن في سيرة النبي

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حسن الظن في سيرة النبي (Info)


علَّم رسول الله أصحابه حُسْن الظَّن، وبيَّن لهم أنَّ الأصل في المؤمن السَّلامة، وأنَّ الإنسان لا بدَّ له من التماس الأعذار لمن حوله، وعليه أن يطرد الشُّكوك والرِّيبة التي قد تدخل في قلبه، فهذا رجل جاء إلى النَّبي وقد داخلته الرِّيبة في امرأته، وأحاطت به ظنون السُّوء فيها؛ لأنَّها ولدت غلامًا أسود، على غير لونه ولونها، فأزال النَّبي ما في قلبه من ظنٍّ وريبة، بسؤاله عن لون إبله، فقال: (ألوانها حمر. قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق. قال: فلعل ابنك هذا نزعه عرق!).

وقد كان الصَّحابة رضوان الله عليهم، مثالًا يُحتذى بهم في حُسْن الظَّن بالمؤمنين، فهذا أبو أيوب خالد بن زيد قالت له امرأته أم أيوب: يا أبا أيوب ألا تسمع ما يقول النَّاس في عائشة؟ قال: بلى، وذلك الكذب. أكنت أنت يا أمَّ أيوب فاعلة ذلك؟ قالت: لا والله ما كنت لأفعله.

Source: wikipedia.org