الأجر العظيم الذي يُكسبه الداعية عند الله، ويكفيه شرفاً أنّ الله أثنى على من يدعو إليه ووصف قولهم بأنه أحسن الأقوال.
اكتساب شرف الاقتداء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فمهمته الأساسية هي الدعوة إلى الله، فلا بدّ للداعية من أن يكون دقيقاً أميناً في دعوته، وعلى قدر هذه الرسالة العظيمة.
محبّة الله عز وجل لمن يدعو إلى دينه.
محبة الخلق للداعية إلى الله.
عون الله تعالى للداعية في الثبات على دينه بسبب مساهمته في دخول الناس في الدين وإعانتهم على الثبات.
التوفيق للداعية من الله في حياته وتيسير أموره، والسداد في توجّهاته وتصرّفاته وهدايته إلى الطريق القويم.
طرح البركة في أهله ورجاء الصلاح في ذريته وجعلها قرّة عين له.
وصول أجر الداعية إلى أن يكون له مثل أجر من تبعه إلى يوم القيامة، وذلك يُثْقِل ميزانه ويملؤه بالحسنات عند العرض على الله تعالى.
اكتساب صلاة الملائكة عليه لأنه يعلم الناس الخير.
دخول الداعية إلى الله في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (نضّر الله امرأً سمع مقالتي فبلّغها).
التسبّب في دخول كثير من الناس في الإسلام وإنقاذهم من الهلاك.
التسبّب في هِداية كثيرٍ من المسلمين إلى الطريق القويم وطاعة ربّهم، وتطبيق أوامر نبيّه صلى الله عليه وسلم.
صلاح المُجتمعات وزوال المنكرات فيها بسبب صلاح الناس ورجوعهم إلى دين الله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.