If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ثقافة المجتمع، هي نظم المعلومات السائدة في المجتمع، والمكتسبة من عناصر متعدّدة كالعادات والتقاليد، والدين، وتعتبر هذه الثقافة من محدّدات العلاقات الاجتماعيّة بين أفراد المجتمع، وتعتبر ملزمة في بعض النواحي، وكلُّها تتكامل مصادرها لتشكل مرجعيَّة موجهة للأنشطة الاجتماعيَّة المختلفة، ويجب أن يكون لنا موقفاً محدداً من ثقافة المجتمع السائدة، وهناك ثمرات إيجابيَّة للالتزام بمعايير ثقافة المجتمع الصحيحة.
إنَّ الموقف السويّ من ثقافة المجتمع يقوم على عدم التعامل معها بنفس درجة الاهتمام، بل يجب أن يكون النظر إليها مستمداً من التعاليم الإسلامية السمحة، فالعقيدة الإسلاميّة وما ينبثق عنها من شريعة غرَّاء، هي المرجعيَّة الصحيحة لمعظم أنواع الثقافات، فما وافقها نأخذ به، وما عارضها وصادمها نتركه، وينطبق ذلك على كلّ المكوّنات الثقافيَّة في المجتمع، كالعادات والقيم والتقاليد، ومتى جعلنا ثقافة المجتمع هي الموجه لكلّ الأمور وبدون تدقيق أو تمحيص، فقد نطغى في علاجنا لبعض القضايا، التي تتعارض نظرة المجتمع الثقافيَّة لها عن الدين والعقيدة، كالموقف من ميراث المرأة في بعض المجتمعات، وأحقيَّة ابن العمِّ في الزواج من بنت أخيه، وزواج البنت الصغيرة قبل الكبيرة، فهذه قضايا هامّة ومصيريَّة، لا بدَّ من موقف صحيح وعادل إزاءها.
إنَّ للالتزام بالمعايير والأسس الصحيحة في ثقافة المجتمع، له آثار طيبة على الفرد وعلى المجتمع على حد سواء.