التخلص عند البلغاء يطلق على إتيان المادح اسمه في المدح، وعلى الانتقال مما افتتح به الكلام إلى المقصود مع رعاية المناسبة. وقيل الفرق بينه وبين الاستطراد أنك في التخلص تركت ما كنت فيه بالكلية وأقبلت على ما تخلصت إليه، وفي الاستطراد تمر بذكر الأمر الذي استطردت إليه ثم تتركه وتعود إلى ما كنت فيه كأنك لم تقصد وإنما عرض عروضا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.