If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من تزايد الاضطرابات والتوترات الاقتصادية الخطيرة، كانت انتخابات عام 1932 سلمية وعادلة نسبيًا. ففي فبراير 1932 رشح الحزب الوطني في هندوراس كارياس كمرشح للرئاسة.
خلال الجزء الأول من إدارته، ركز كارياس على تجنب الانهيار المالي، وتحسين القوات المسلحة وبناء الطرق. في الوقت نفسه وضع الأسس التي تضمن إطالة أمده في السلطة.
ظل اقتصاد هندوراس سيئًا خلال عقد الثلاثينيات. بالإضافة إلى الانخفاض الحاد في صادرات الموز بسبب انخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية خلال فترة الكساد العظيم، وكانت تجارة الموز مهددة في عام 1935 بسبب الأوبئة التي انتشرت وقتها.
في انتخابات أكتوبر 1948 لم يترشح كارياس، لكنه وجد طرقًا للإبقاء على نفوذه، إذ رشّح وزير الحرب السابق خوان مانويل غالفيز كمرشح رئاسي للحزب الوطني.
اقتنع الليبراليون بأن لا فرصة لهم بالفوز متهمين الحكومة بالتلاعب بالعملية الانتخابية، وقاطعوا الانتخابات. ما أعطى الفوز السهل لغالفيز دون معارضة، وفي يناير 1949 تولى الرئاسة.
بمجرد أن أصبح رئيسًا، أظهر غالفيز أنه شخص مستقل أكثر بكثير مما كان متوقعًا. اعتمد بعض سياسات كارياس، مثل بناء الطرق وتطوير صادرات القهوة، واتبع غالفيز الجزء الأكبر من السياسة المالية للإدارة السابقة، بالعمل على تخفيض الدين الخارجي وسداد آخر السندات البريطانية.