If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الانتهاء من فترة سجنه في مصر، عاد نوّاز إلى المملكة المتّحدة في عام 2006م. وفي عام 2007م، استقال من حزب التحرير واستأنف دراسة البكالوريوس في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية.
بعد ترك حزب التحرير، أسس نوّاز وتعاون مع مؤسسة كويليام، وهي مؤسسة فكرية لمكافحة التطرّف. بصفته مديراً لهذه المؤسسة يحضر نوّاز العديد من المؤتمرات والفعاليات التي تنظمّها الإدارات الحكومية والأمنيّة، ومراكز الأبحاث، والمؤسسات الإعلامية، والمنظمات غير الحكوميّة، والأوساط الأكاديميّة.
في أحد أحداث الحكومة أو الدوائر الأمنية، خاطب نوّاز لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشّيوخ الأمريكي حول موضوع التطرّف الإسلامي. كما تحدّث خلال مؤتمر "تحدّي السيادة" الذي نظّمته قيادة العمليات الخاصة بأمريكا حول ضرورة تجاوز استعمال العنف والوصول إلى استراتيجيّات أفضل لمكافحة التطرّف.
على الإذاعة، قدّم نوّاز برنامج –Lent Talks- على قناة –BBC Radio 4- في آذار 2010م. أما على التلفزيون، ظهر في الكثير من البرامج الحوارية، بالإضافة إلى العديد من النقاشات في برنامج "الأسئلة الكبرى" –The Big Questions- حول حقوق الإنسان، والحقوق الدينيّة والتسامح. في السياسة، عقد نوّاز اجتماعات مع مختلف رؤساء الدول بما في ذلك جورج دبليو بوش وتوني بلير.
لعب نوّاز دوراً رئيسياً في خروج تومي روبنسون من رابطة الدفاع الإكليزية اليمينية المتطرفة -EDL-، والتي كان روبنسون مؤسسها. التقى نوّاز بروبنسون في عام 2013م أثناء تصوير الفيلم الوثائقي (عندما قابل تومي مو)-When Tommy met Mo- لهيئة الإذاعة البريطانيّة، والتقى لاحقاً مع كيفين كارول أحد زعماء مؤسسة -EDL-.
قصة نوّاز الشخصيّة عن التراجع عن التطرّف الإسلامي، وعمله المناهض للتطرّف في مؤسسة كويليام، شجع روبنسون وكارول على هجر EDL. في وقت لاحق، اعتذر روبنسون للمسلمين عن الخوف الذي شعروا به نتيجة نشاطات -EDL-. أشادت كويليام بهذه الخطوة واعتبرتها نجاحاً هامّاً في العلاقات المجتمعية في المملكة المتّحدة، واستمراراً لمكافحة جميع أنواع التطرّف، بما في ذلك الإسلاميّة والنازية الجديدة.
في مذكراته، ادّعى روبنسون أن كويليام دفعت له 2000 جنيه استرليني في الشهر مقابل استقالته. في حين ردّ متحدّث باسم كويليام بأن روبنسون لم يكن قط على جدول رواتب كويليام، إلا أنه تقاضى أجراً مقابل أعماله مع الدكتور أسامة حسن المرتبطة بالتواصل في المجتمعات الإسلاميّة.
في عام 2011م، اتّصل مدير النشر في - Ebury Publishing- بعد حلقة من برنامج تيد توك –TED Talk-. نتج عن ذلك نشر السيرة الشخصية الذاتية لنوّاز "راديكال" بواسطة - Ebury"s imprint W.H. Allen- في عام 2012م؛ النسخة الأمريكية "راديكال: رحلتي للخروج من التطرّف الإسلامي" - Radical: My Journey out of Islamist Extremism- في عام 2013م.
شارك نوّاز في تأسيس مجموعة ناشطة في باكستان تدعى "خوذي"، مستخدماً معرفته بتكتيكات التوظيف من أجل مكافحة التطرّف. الهدف من "خوذي" هو التواصل مع المسلمين من أجل تحدي الإشاعة التي تقول أن "الغرب والدول غير المسلمة تعمل على سحق الإسلام، وأن الملاذ الآمن الوحيد للمسلمين هو الخلافة الإسلامية". في كانون الثاني 2014م، استقال نوّاز من خوذي لأن ترشّحه للرلمان البريطاني لا يتفق مع رؤية وأهداف خوذي.
في عام 2009م، قام طاقم نوّاز وفريق الأمن التابع لهيئة الإذاعة البريطانيّة -BBC- بجولة لمكافحة التطرّف، حيث تحدّث نوّاز في أكثر من 22 جامعة ووظّف طلاب من جميع أنحاء باكستان.
في عام 2010، كتب نوّاز سلسلة من المقالات لصحيفة - The Express Tribune- الإنكليزية الباكستانيّة اليوميّة، كجزء من هذه الحملة.