العربية  

books الغزل الصناعي

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الغزل الصناعي (Info)


يُعد الغزل الحديث أسرع بكثير من الغزل اليدوي، وكان يتم تدويره في الأصل عن طريق المياه أو قوة البخار، أما الآن، فيتم استخدام الكهرباء.

لقد أدى استخدام المغزلة، وهي عجلة غزل متعددة البكر، تم اختراعها عام 1746 تقريبًا على يد جيمس هارجريفز (James Hargreaves)، إلى تقليل الجهد المبذول لإنتاج خيوط متناسقة بشكلٍ كبير، حيث يصبح بإمكان عاملٍ واحد أن يقوم بتشغيل ثمانِ بكرات أو أكثر في الوقت ذاته. وفي نفس الفترة تقريبًا، قام ريتشارد آركرايت (Richard Arkwright) وفريقٌ من الحرفيين باختراع إطار الغزل، الذي أنتج خيطًا أقوى من ذلك الذي تنتجه المغزلة. وقد تحول إطار الغزل الذي يتم تشغيله باستخدام الناعورة إلى إطار الغزل المائي، نظرًا لأنه ضخم جدًا بالنسبة إلى تشغيله يدويًا.

في عام 1779، قام صاموئيل كرومبتون (Samuel Crompton) بجمع مكونات المغزلة وإطار الغزل المائي معًا لعمل مغزل آلي. وأنتج ذلك خيطًا أقوى، كما أنه أنسب للميكنة على نطاقٍ كبير. ويُعد الغزل الحلقي من بين التطورات اللاحقة، منذ عام 29/1828.

وفي القرن العشرين، تم اختراع تقنيات جديدة تتضمن الغزل المفتوح أو الغزل الدوار لإنتاج الخيوط بمعدلات تزيد عن أربعين مترًا في الثانية.

Source: wikipedia.org