If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في ثقافة الإنويت لم يكن هناك أعمال مقسمة على أساس الجنس، فالم يكن هناك عمل للنساء وعمل للرجال، فعلى سبيل المثال، كان الصيد عادة من قبل الرجال وخياطة الملابس والطبخ وإعداد الطعام، وجمع الطعام خارج الصيد، ورعاية المنزل كانت عموما من قبل النساء، لكن هذا لا يعني أن المرأة لم تصطاد أبدا، ولا أن الرجال لم يساعدوا أبدا في وظائف أخرى، ولكن كانت هذه هي الطريقة التي ينقسم بها العمل تقليديا.
فالنساء كانت تقوم بالصيد من أجل التمتع بة أو عندما يكون الغذاء شحيحا ويحتاج المجتمع إلى صيادين إضافيين، كما أن الرجال لن يكونوا قادرين على الصيد دون الملابس الدافئة التي تصنعها النساء بالنسبة لهم، و النساء لن يحصلن على ما يكفي من الطعام بدون اللحم الذي جلبه الرجال من رحلات الصيد، وبذلك عمل الرجال والنساء معا لخلق ثقافة عاملة.
وبسبب هذا، فإن العمل الذي تقوم به المرأة يحظى بنفس القدر من الاحترام للعمل الذي يقوم به الرجل، وفي حين أن الرجال والنساء يقومون عموما بأعمال مختلفة، فإن أحد أنواع العمل لا يعتبر أفضل أو أكثر أهمية من الأنواع الأخرى، فمن السهل أن نفكر في ذلك لأن الرجال لديهم وظيفة واحدة فقط أنهم أقل عمل، والحقيقة هي أن الصيد مطلبا جسديا للغاية ويستغرق وقتا طويلا، وغالبا ما كان يتطلب السفر لعدة أيام أو أسابيع، ونتيجة لذلك، كان التقسيم الجنسي للعمل في ثقافة الإنويت متساويا نسبيا في مقدار العمل المنجز.
في حين تحترم المرأة الرجال، غالبا ما يعامل الرجال المرأة على قدم المساواة، فإنهم لا يتمتعون بسلطة متساوية في المجتمع، ويمكن أن يتخذ الرجال حصرا قرارات هامة، مثل متى يهاجرون، وكان لدى شعب الإنويت القليل من الحكومة كأي مجموعة على وجه الأرض، ولكن كان لبعض الجماعات مجالس قبلية أو مجموعات من كبار السن الذين كان لهم سلطة أتخاذ القرارات للمجتمع بأكملة، وكانت هذه المجالس تقريبا من الذكور.
وبسبب هذا، لم يكن لدى نساء الإنويت سوى القليل من القول في بعض قرارات مجتمعاتهن الأكثر أهمية، وعادة ما يكون للرجال الكلمة النهائية في القضايا مثل ترتيب الزواج والتبني أو قتل الأطفال، مما يؤثر تأثيرا كبيرا على حياة المرأة، وعلى الرغم من أن المرأة تتمتع بمكانة عالية نسبيا اجتماعيا، ولها سيطرة كبيرة على منزلها، فضلا عن وظائف اخرى مهمة مثل الإضاءة وتوزيع الأغذية، كانت سيطرتها تقتصر عادة على تلك المناطق.
وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان الرجال غير راضين عن الكيفية التي تتولى بها المرأة مسؤولياتها، فإن بإمكانها أن تولي عملها أو أن تنقله إلى امرأة أخرى في المجتمع أكثر قدرة.
ومع وجود قدرة أقل للنساء، غالبا ما يوضعن في مواقع صعبة عندما لا يشاركن في عملية صنع القرار، فعلى سبيل المثال، قد لا تتمكن امرأة حامل، أو امرأة مع طفل حديث الولادة، من الرحيل مئات الأميال في ظل ظروف القطب الشمالي بحثا عن مناطق صيد أفضل، ونادرا ما تؤخذ عوامل مثل هذه في الاعتبار عندما يكون الرجال هم صناع القرار الوحيدين في المجتمع.